Topسياسة

ملف الأسرى الارمن، مشروع TRIPPوالاستثمارات الأميركية… ما هي أبرز رسائل باشينيان في مؤتمره الصحفي

خلال لقائه مع نائبة وزير الخارجية الأميركي أليسون هوكر، أعطى رئيس الوزراء نيكول باشينيان أولوية لمسألة الأسرى الأرمن، مؤكداً أن هذه القضية يجب أن تبقى في دائرة الاهتمام الدائم للجانب الأميركي. حسبما صرح به باشينيان في إحاطة صحفية بعد جلسة الحكومة… كما تطرّق رئيس الوزراء إلى عمل مجموعات العمل التي تم تشكيلها بهدف تنفيذ مسار TRIPP.

وفي سياق هذه العمليات، يكتسب موضوع فتح الاتصالات الإقليمية زخماً جديداً، وفي هذا الإطار تؤكد يريفان الرسمية مجدداً موقفها الرافض لاستخدام مصطلح “ممر زنغزور”.
وخلال لقائه الأخير مع نائبة وزير الخارجية الأميركية أليسون هوكر، أكد رئيس الوزراء نيكول باشينيان أنه أولى اهتماماً خاصاً لقضية الأسرى الأرمن، وطلب إبقاء الموضوع تحت المتابعة المستمرة، بحسب ما أكد رئيس الوزراء باشينيان.

وفي حديثه مع الصحفيين، أوضح باشينيان أنه لاحظ أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبّر علناً عن التزامه بحل هذه القضية.

وقال باشينيان: لقد عرضت ما نقوم به على المستوى الثنائي فيما يتعلق بهذه المسألة. كما طلبت من نائبة وزير الخارجية الأميركي تزويدنا بمعلومات عن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة في هذا الاتجاه. وطلبت الاستمرار في إبقاء هذه القضية ضمن دائرة الاهتمام.

وكان رئيس الوزراء قد استقبل نائبة وزير الخارجية الأميركية في بداية الأسبوع. ووفقاً للبيان الرسمي، فقد تبيّن أن مجموعات العمل الخاصة بتنفيذ مسار TRIPP بدأت بالفعل عملها.

ووفق ما أُعلن رسمياً، فإن رئيس الجانب الأميركي في هذه المجموعة هو مساعد نائبة وزير الخارجية، وقد سأل الصحفيون رئيس الوزراء عن هوية رئيس المجموعة من الجانب الأرميني، والوزارات المعنية أو المسؤولين المشاركين فيها. كما طُرح عليه سؤال حول النسبة المئوية من “طريق ترامب” التي تم تطويرها حتى الآن.
أوضح باشينيان أن حجم المشروع كبير جداً، مما يجعل تحديد النسبة صعباً، وأضاف موضحاً أن المشروع لا يزال قيد التطوير، مشيراً إلى تصريح أدلى به مؤخراً.

وقال: خلال هذا الأسبوع لم تحدث تطورات جديدة كبيرة، وكل ما هو قائم حالياً يندرج ضمن ذلك الإطار.

وأوضح باشينيان أن مجموعة العمل تعمل ضمن تشكيل ضيق، وقال: “وزارة الخارجية لديها مسؤولها الخاص، لكن المسألة تقع ضمن سياق أوسع يشمل البنى التحتية للنقل وغيرها. ولدينا أيضاً أسلوب معين في العمل يقوم على التنسيق على مستوى نائب رئيس الوزراء ونائب وزير الخارجية. ويعمل فاهان كوستانيان مع الشركاء الأميركيين، أما التنسيق الأوسع، الذي لا يقتصر على هذا الموضوع فقط بل يشمل قضايا مثل ترسيم الحدود والبنى التحتية وغيرها، فيقوم به نائب رئيس الوزراء مهير كريكوريان.”

وتطرق رئيس الوزراء أيضاً إلى أحد أكثر المواضيع حساسية، مؤكداً أن تسمية البنى التحتية الموجودة داخل أراضي جمهورية أرمينيا هي صلاحية حصرية لأرمينيا وحدها. وكان هذا في الواقع رداً على تصريح وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الذي ربط مرة أخرى تطبيع العلاقات الأرمنية– التركية بتطبيع العلاقات الأرمينية– الأذربيجانية، مستخدماً مرة أخرى تعبير “ممر زنغزور” الذي ترفضه يريفان الرسمية رفضاً قاطعاً.

وقال باشينيان: “لقد قلنا إنه لا توجد في جمهورية أرمينيا أي بنية تحتية تحمل أي اسم آخر غير تلك التي نطلقها نحن.. في أرمينيا يوجد “مفترق السلام”، وبالتوازي مع ذلك يوجد مشروع TRIPP الذي تم إطلاقه نتيجة توقيع إعلان واشنطن… أما أي مصطلحات أخرى فهي لا تخص جمهورية أرمينيا. هذا ما نقوله. أنا لا أعيد قول ذلك الآن، بل سبق أن قلته، وما قلته يظل سارياً.”

وشدد باشينيان على أن أي مصطلحات لا تقبلها أرمينيا أو لم تحددها أو لم توافق عليها، لا يمكن أن تكون ذات صلة بجمهورية أرمينيا.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى