Topسياسة

باشينيان: انتخابات 2026 فرصة لتطهير البرلمان من عملاء النفوذ الأجنبي

اعتبر رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن الانتخابات البرلمانية المقررة عقده في عام 2026 تمثل فرصة مهمة ليحرّر الشعب عبر صوته البرلمان من “عملاء النفوذ الأجنبي” ومن القوى السياسية التي يقودونها.

وقال باشينيان خلال مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة لعام 2026 في البرلمان: المواطنون الأرمن يلوموننا لأننا لا نزال نردّ على روبرت كوتشاريان وسيرج سركسيان والقوى التي يقودانها… الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون فرصة حقيقية لعدم عودة هذه القوى إلى البرلمان. لقد حان الوقت فعلاً لحل هذه المشكلة.

وأضاف رئيس الوزراء أن بعض نواب المعارضة يتهمونه بتعيين شخص يُزعم أنه “عميل لقوة أجنبية” في منصب رفيع داخل القوات المسلحة، ثم يقومون بالدفاع عنه باعتباره “مضطهَداً”.

هذا يعني أنهم، رغم خلافاتهم الشخصية الظاهرية، ما زالوا يتلقّون التوجيهات من الجهة نفسها حول من يجب دعمه أو الدفاع عنه… هذه الانتخابات يجب أن تكون لحظة الحسم، لأن تلك القوى السياسية وزعماءها هم بدورهم وكلاء نفوذ أجنبي داخل جمهورية أرمينيا.

وخاطب باشينيان نواب المعارضة قائلاً إن أرمينيا في عام 2018 كانت “داخل جيب الدولة ذاتها” التي يخدم مصالحها أولئك العملاء، مضيفاً: اليوم أصبحت أرمينيا دولة مستقلة تملك مركزاً لقرارها السيادي، وقادرة على اتخاذ قراراتها بنفسها. والسؤال هو: كيف دخلت أرمينيا ذلك الجيب أصلاً؟ الجواب واضح عبر قضية كاراباغ، ولا تفسير آخر لذلك.

كما وجّه باشينيان انتقاداً مباشراً إلى ممثلي حزب الطاشناق “الاتحاد الثوري الأرمني” داخل البرلمان، قائلاً: حزبكم خلال السبعين عاماً الماضية كان أداة نفوذ لتلك الدولة في مختلف أنحاء العالم. اليوم تتباكون باسم الكنيسة، لكن ماذا كان يحدث في مبنى الحزب بشارع أبوفِيان في ستينيات القرن الماضي؟ كيف كان يُسمح في الاتحاد السوفييتي، الدولة الملحدة، بوجود “جمعية للتواصل مع أبناء الوطن في الخارج”؟ تلك الجمعية كانت أداة نفوذ أيضاً، ولا تزال حتى اليوم… والسؤال الجوهري: هل سنقبل بوجود شبكة عملاء أجانب في برلماننا في “قدس أقداس” دولتنا؟ جوابي هو: لا….

وختم رئيس الوزراء قائلاً إن بعض القوى المعارضة والقوى الأجنبية “امتزجت الآن في جبهة واحدة، لأن هذه هي فرصتهم الأخيرة لإعادة أرمينيا إلى الجيب الذي خرجت منه الدولة أخيراً”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى