
أكد رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن عملية ترسيخ السلام بين أرمينيا وأذربيجان وصلت إلى مرحلة استراتيجية حاسمة، مشيراً إلى أن الوقت قد حان لتطبيق ما تم الاتفاق عليه وتوثيقه في الوثائق الموقعة بين البلدين.
وفي كلمته خلال المنتدى الدولي “أوربيلي: بناء السلام والتعاون المتعدد الأطراف”، وصف باشينيان الوضع الراهن بأنه صفقة استراتيجية بين يريفان وباكو، تقوم على أسس واضحة ومتوازنة.
وأوضح قائلاً: “جوهر هذه الصفقة يتمثل في أن أرمينيا وأذربيجان تعترفان بسيادة كل منهما وسلامة أراضيها استناداً إلى إعلان ألماآتا، وتفتحان قنوات التواصل الإقليمي وفق إعلان واشنطن، وتنفذان عملية ترسيم الحدود وفق النظام المتفق عليه مسبقاً، ثم تتركان بعضهما يعيش في سلام… هذه الرؤية موثقة كذلك في نص اتفاق السلام الأولي بين البلدين”.
وأضاف رئيس الوزراء أن السلام القائم بين أرمينيا وأذربيجان يحتاج إلى رعاية يومية وجهود مستمرة، مؤكداً أن إرادة الحكومة والشعب الأرميني في هذا المسار ثابتة ولا تتزعزع.
يُذكر أن أرمينيا وأذربيجان كانتا قد وقعتا بالأحرف الأولى في 8 أغسطس 2025 بالعاصمة الأميركية واشنطن على اتفاق السلام، بوساطة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقد تضمّن إعلان واشنطن بنوداً تنص على إعادة فتح طرق التواصل والمواصلات في جنوب القوقاز ضمن إطار سيادة الدولتين ووحدة أراضيهما واختصاصهما القانوني.
وأعقب التوقيع إعلان رسمي من كلٍّ من رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان ورئيس أذربيجان إلهام علييف، أكدا فيه أن السلام قد أُرسِي رسمياً بين البلدين، ليُطوى بذلك فصلٌ طويل من الصراع ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون والاستقرار في المنطقة.







