Topسياسة

رئيس البرلمان الأرميني: قضية الأسرى والمحتجزين في أذربيجان ما تزال تمثل مشكلة جدية تتطلب حلاً عاجلاً

أكد رئيس الجمعية الوطنية الأرمينية (البرلمان الارميني) ألين سيمونيان أن قضية الأسرى والمحتجزين الأرمن في أذربيجان لا تزال من أبرز القضايا الإنسانية العالقة التي تحتاج إلى حل فوري، مشيراً إلى أن استمرارها يقوّض جهود إحلال السلام الدائم في المنطقة.

جاءت تصريحات سيمونيان خلال الدورة الثانية عشرة للهيئة العامة للجمعية البرلمانية “أورونست” المنعقدة في يريفان، حيث تناول في كلمته عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، والإعلان المشترك الذي تم توقيعه في واشنطن، إضافة إلى المبادرات الجديدة للتعاون الإقليمي.

وأوضح رئيس البرلمان أن هناك تقدّماً ملحوظاً في مسار تثبيت السلام بين البلدين، مشيراً إلى أن “الإعلان المشترك” الذي وقّعه قادة أرمينيا وأذربيجان في 8 أغسطس 2025، بحضور رئيس الولايات المتحدة، يمثل خطوة تاريخية، إذ تلاه توقيع مبدئي على اتفاق السلام وإقامة العلاقات بين الدولتين من قبل وزيري الخارجية.

وقال سيمونيان: “رغم أن التوقيع على الإعلان والاتفاق الأولي يشير إلى تثبيت السلام فعلياً، إلا أن قضايا إنسانية أساسية ما تزال دون حل، أبرزها مصير الأشخاص المحتجزين في أذربيجان وأسرى الحرب، وهو ملف إنساني عاجل يستدعي معالجة حقيقية. كما أن توضيح مصير العديد من المفقودين يشكل أولوية أخرى”.

وأضاف أن أرمينيا ستواصل التعاون مع الولايات المتحدة ومع الأطراف الثالثة المتفق عليها لتنفيذ مبادرة “طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي” (TRIPP)، مشيراً إلى أن المشروع يتماشى مع رؤية أرمينيا لإنشاء “مفترق طرق السلام” الهادف إلى ضمان اتصال إقليمي سلس ومستدام.

وأوضح أن المبادرة تشمل تطوير شبكات السكك الحديدية والطرق السريعة وخطوط الأنابيب وكابلات الاتصالات وخطوط نقل الطاقة بين أرمينيا وأذربيجان والدول المجاورة، بما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

واختتم رئيس البرلمان بالتأكيد على أن أرمينيا ترحّب بالنهج الاستراتيجي الجديد للاتحاد الأوروبي تجاه منطقة البحر الأسود، معتبراً أن هذه المبادرة الأوروبية يمكن أن تشكّل دافعاً جديداً للاستقرار الإقليمي والتعاون القائم على المصالح المتبادلة.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى