
استقبلت وزيرة الداخلية الأرمينية أربينِه سركسيان وفداً برئاسة روبرت فلويد، الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وحضر اللقاء أيضاً أندرانيك هوفهانِسيان، سفير أرمينيا فوق العادة والمفوض لدى جمهورية النمسا والممثل الدائم لأرمينيا لدى المنظمة.
وخلال اللقاء، أعربت الوزيرة سركسيان عن تقديرها العميق لمستوى التعاون الفعّال بين الجانبين، مؤكدة استعداد أرمينيا لتعزيزه وتوسيعه في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشددت الوزيرة على أهمية التطوير المستمر لقدرات كوادر مؤسسة “خدمة الحماية الزلزالية الإقليمية”، مشيرة إلى ضرورة مشاركتهم في الدورات التدريبية والمؤتمرات التي تنظمها منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، لما لذلك من دور في رفع كفاءتهم وتعزيز مكانة أرمينيا في هذا المجال.
وتطرقت سركسيان إلى نشاط محطة غارني الزلزالية، موضحة أنها تعد الوحيدة في المنطقة الحاصلة على ترخيص دولي، وتنقل بياناتها إلى المركز الدولي للبيانات عبر الأقمار الصناعية في الوقت الفعلي.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة تمكّن أرمينيا من المشاركة بفاعلية في النظام العالمي لرصد الزلازل ومراقبة التجارب النووية.
من جانبه، رحب فلويد بقرار عقد الورشة الإقليمية لعام 2026 في أرمينيا، مؤكداً أن الحدث سيكون منصة مهمة لمناقشة عمل نظام المراقبة الدولي وخدمات مراكز البيانات الوطنية وتبادل الخبرات بين ممثلي الدول المشاركة.
وأكد فلويد أن أرمينيا تعد شريكاً موثوقاً بالنسبة لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، مشيداً بأداء “خدمة الحماية الزلزالية الإقليمية” وبمشاركة أرمينيا الفاعلة من خلال مركزها الوطني للبيانات.
وفي سياق مكافحة المعلومات المضللة، أعرب فلويد عن شكره للوزيرة سركسيان، مشيداً بالدقة العالية للبيانات التي توفرها محطة غارني الزلزالية، والتي أسهمت في منع انتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة حول التجارب النووية، مما عزز السلام والاستقرار الإقليميين.
واختُتم اللقاء بمناقشة البرامج والمبادرات المستقبلية، حيث أعرب الجانبان عن امتنانهما لسفارة أرمينيا في النمسا لدعمها المستمر وجهودها في تعزيز التعاون بين الجانبين.







