
ستعتمد عملية مرور المسافرين القادمين إلى مطار زفارتنوتس عبر المسار “الأحمر” على عوامل الخطر. في مؤتمر صحفي عُقد في المركز الصحفي “أرمنبريس”، أشار رئيس لجنة الإيرادات الحكومية في جمهورية أرمينيا إدوارد هاكوبيان إلى أن هناك حالياً الكثير من الشكاوى حول قيام موظفي الجمارك في مطار زفارتنوتس بإخضاع عدد كبير من المسافرين للممر “الأحمر”، مما يؤدي إلى آثار سلبية على السياحة. حالياً، تدرس لجنة الإيرادات الحكومية إمكانية تطبيق آلية جديدة، بموجبها سيمر عبر الممر الأحمر فقط المواطنون الذين سبق أن حاولوا تهريب أجهزة تقنية أو بضائع أخرى بطريقة غير قانونية، ولفتوا انتباه موظفي الجمارك.
وقال إدوارد هاكوبيان: “أود أن أعتذر من المواطنين الذين لا يحاولون خرق القانون عند عبور الحدود، لكنهم يجدون أنفسهم في مثل هذه المواقف ويضطرون للمرور عبر الممر الأحمر. أود أن أؤكد أننا نقوم بذلك اضطراراً، خاصة بالنسبة للمسافرين القادمين من دول مختلفة، وبشكل خاص من الإمارات. سأروي حالة رأيتها بنفسي لتكون الصورة أوضح: عندما كنت قادماً من دبي، كان يتم تقديم عروض لنقل أجهزة تقنية للمسافرين المتجهين إلى يريفان في المطار. بل أكثر من ذلك، كانوا يوزعون هواتف على الركاب المتجهين إلى يريفان داخل الطائرة. أنا الآن أتحدث بصراحة كي يفهم الجميع. في مثل هذا الوضع، يتم طرح السؤال: ماذا نفعل؟ هل نحمي مصالح المواطنين الملتزمين بالقانون أم لا؟ بالتأكيد يجب أن نحميهم، لكن السؤال هو كيف؟ نحن الآن بصدد إدخال نظام جديد يهدف إلى تقليل الإزعاج قدر الإمكان لمواطنينا الملتزمين بالقانون”.
ومتحدثاً عن الآلية الجديدة، أشار إدوارد هاكوبيان إلى أنه ولأول مرة في التاريخ، تم إجراء جرد شامل لجميع الأشخاص الذين كانوا في أي وقت من الأوقات تحت مراقبة الجمارك لأي سبب كان. بمعنى آخر، تم تحديد ملفات المخاطر الخاصة بالأفراد. وقد شمل هذا النظام الأشخاص الذين حاولوا سابقاً إدخال أجهزة تقنية أو بضائع أخرى بطريقة غير قانونية. هذا النظام القائم على تقييم المخاطر قد تم بالفعل تطبيقه.
أما الأداة التالية، فهي مشروع إصلاح مهم تعمل عليه لجنة الإيرادات الحكومية بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني. سيوفر هذا المشروع معلومات مسبقة عن القادمين إلى أرمينيا من مطارات مختلفة. قبل وصولهم، ستكون لدى اللجنة بيانات حول تحركات هؤلاء المواطنين، وستقوم بتحليلها وفهم المخاطر المحتملة، ليتم توجيه أكثر المسافرين خطورة إلى “الممر الأحمر”.







