
خلال جلسة مشتركة للجان الدائمة في البرلمان، أثناء مناقشة مشروع قانون “حول موازنة الدولة لجمهورية أرمينيا لعام 2026″، أعلن رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان أن أرمينيا، اعتباراً من اليوم، مستعدة لتأمين عبور الشاحنات من تركيا إلى أذربيجان وبالعكس، عبر طريق مارغارا–يغيكنادزور–سيسيان–غوريس.
وقال رئيس الوزراء: “إذا افترضنا أن شاحنة من تركيا تقترب من نقطة العبور في مارغارا بهدف التوجه إلى أذربيجان، فنحن قادرون على تأمين ذلك اعتباراً من اليوم. طرقنا حتى غوريس، وحتى كورنيتسور، في حالة جيدة. تعلمون أننا نملك أيضاً بعض البنية التحتية في كورنيتسور ويمكننا تقديم الخدمة، بما في ذلك في الاتجاه المعاكس. أي أنه إذا اقتربت شاحنة أذربيجانية من جهة كورنيتسور بهدف العبور إلى تركيا، فنحن قادرون على تنفيذ ذلك اعتباراً من اليوم.”
وأشار نيكول باشينيان إلى أن هذه الخطوة هي ردّ على أذربيجان.
وتابع باشينيان: “كما أزالت أذربيجان القيود على العبور بالنسبة لنا، كذلك نحن نزيل قيود العبور.”
وأكد رئيس الوزراء نيكول باشينيان أن السلام بين أرمينيا وأذربيجان هو حقيقة قائمة بعد التوقيع الأولي على معاهدة السلام بين البلدين في واشنطن في 8 آب أغسطس.
خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس كازاخستان قاسم-جومارت توكاييف في 21 تشرين الأول أكتوبر، أعلن رئيس أذربيجان إلهام علييف أن أذربيجان أزالت جميع القيود على عبور البضائع عبر أراضيها إلى أرمينيا. وقال: “أود أن أشير إلى أن أذربيجان أزالت جميع القيود على عبور البضائع إلى أرمينيا. وكانت أول عملية عبور من هذا النوع هي نقل القمح الكازاخي إلى أرمينيا. أعتقد أن هذا أيضاً مؤشر جيد على أن السلام بين أذربيجان وأرمينيا لم يعد فقط على الورق، بل له أيضاً تعبير عملي.”
في وقت لاحق، أعلنت السكرتيرة الصحفية لرئيس وزراء جمهورية أرمينيا نازيلي باغداساريان أن أرمينيا ترحب بتصريح رئيس أذربيجان حول إزالة جميع القيود على عبور البضائع إلى أرمينيا. أما وزير الاقتصاد في جمهورية أرمينيا كيفورك بابويان، فقد أشار إلى أن أول دفعة من القمح ستصل قريباً إلى أرمينيا عبر أراضي أذربيجان قادمة من كازاخستان.







