
في حديثٍ مع الصحفيين في محافظة سيونيك، تحدث سفير الاتحاد الأوروبي لدى أرمينيا فاسيليس ماراغوس عن الوثائق التي وقّعتها أرمينيا وأذربيجان والولايات المتحدة في 8 آب أغسطس في واشنطن، وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي مستعد لاستثمار أدواته لتعزيز التواصل، ليس فقط في إطار مشروع “طريق ترامب”، بل أيضاً في سياق مبادرة “ملتقى طرق السلام” بأكملها.
وقال ماراغوس: “رحّب الاتحاد الأوروبي بالأحداث والاجتماعات التي عُقدت في واشنطن في 8 آب أغسطس، وأعربنا منذ ذلك الحين عن استعدادنا لدعم هذه المبادرات والتواصل. نحن مستعدون للمساهمة بأدواتنا ليس فقط في إطار مشروع “طريق ترامب”، بل أيضاً في سياق مبادرة “ملتقى طرق السلام” برمتها، التي رحب بها الاتحاد الأوروبي قبل عامين، عندما أعلنت عنها الحكومة الأرمينية”.
وأضاف السفير أن الاتحاد الأوروبي يدعم السلام في جنوب القوقاز باستمرار.
وأشار ماراغوس إلى أنه “نحن سعداء للغاية بقرب حلول السلام. لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى توضيح، لكننا هنا كشريك موثوق لأرمينيا والشعب الأرمني والحكومة الأرمينية لدعمكم في هذه العملية”.
الجدير بالذكر أنه وقّع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعلاناً في واشنطن في 8 آب أغسطس، ينص أحد بنوده على أن جمهورية أرمينيا ستعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وأطراف ثالثة متفق عليها لتحديد إطار عمل لتنفيذ برنامج “طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين” (TRIPP) على أراضي جمهورية أرمينيا.
وأعلن رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن ” TRIPP” هو أحد مكونات مبادرة “ملتقى طرق السلام” التي أطلقتها الحكومة الأرمينية.







