
أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان مجدداً الموقف الرسمي ليريفان، مشدداً على أنه لن يُنفذ أي مشروع داخل أراضي أرمينيا باستثناء مشروعي “مفترق طرق السلام” و”طريق ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي” (TRIPP).
وجاءت تصريحات باشينيان في مؤتمر صحفي، رداً على استمرار الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف في استخدام مصطلح “ممر زنكيزور” في خطاباته.
وقال باشينيان: بعد لقائنا في كوبنهاغن (في الثاني من أكتوبر ضمن قمة المجموعة السياسية الأوروبية)، نصّ بيان الجانبين بوضوح على أن النقاش تناول قضايا الاتصالات الإقليمية ومشروع TRIPP عبر الأراضي الأرمينية… وهذا يعني أن كلا الطرفين أقرّ بأن المشروع الوحيد القائم في هذا الإطار على أراضي أرمينيا هو TRIPP وبالتالي، لا أرى أي ضرورة للعودة إلى موضوع ما يسمى ممر زنكيزور، فقد أصبح خارج السياق.”
وأضاف رئيس الوزراء أن الوثائق الرسمية المكتوبة هي التي يجب أن تُعتمد كأساس، وليس التصريحات أو التفسيرات الإعلامية، مشيراً إلى أنه راضٍ عن نتائج مباحثات كوبنهاغن وعن التقدم الحاصل في إرساء آليات السلام المؤسسية بين يريفان وباكو.
وقال: “من الواضح الآن أن السلام بين أرمينيا وأذربيجان أصبح واقعاً ملموساً، ومن الصعب إنكار هذه الحقيقة”.
يُذكر أن باشينيان، وعلييف، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقعوا في 8 أغسطس في واشنطن “إعلان واشنطن للسلام”، الذي نصّ على تعاون أرمينيا مع الولايات المتحدة وأطراف ثالثة يتم الاتفاق عليها بشكل متبادل لتحديد الإطار التنفيذي لمشروع “طريق ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي” (TRIPP) على الأراضي الأرمينية.
ومنذ ذلك الحين، واصل الرئيس الأذربيجاني استخدام مصطلح “ممر زنكيزور” في حديثه عن فك العزلة عن طرق المواصلات في جنوب القوقاز. غير أن باشينيان كان قد أوضح في الأول من أكتوبر أن ما يسميه علييف “ممر زنكيزور” يشير فعلياً إلى طريق هوراديز–زانغيلان داخل أذربيجان، والذي قد يمتد حتى الحدود الأرمينية دون أن يتعداها، مؤكداً أن “هذا المصطلح لا علاقة له بأراضي جمهورية أرمينيا”.







