Topسياسة

بودابست تهاجم توسك بسبب دفاعه عن مشتبه به أوكراني.. رغم تسليمها قاتلاً إلى باكو قبل أعوام

هاجم وزير الخارجية الهنغاري (بيتر سييارتو) رئيس الوزراء البولندي (دونالد توسك) عبر منصة الإكس، بعد أن دافع الأخير في مدونة له عن مواطن أوكراني مشتبه بتورطه في تفجيرات خطّي “نورد ستريم-1” و“نورد ستريم-2″.

وقال توسك في مدونته إن “المشكلة بالنسبة لأوروبا ليست التفجيرات بحد ذاتها، بل بناء خطوط أنابيب نورد ستريم أصلاً”، وهو ما أثار ردّاً غاضباً من الوزير الهنغاري، الذي علّق قائلاً: “يبدو أن دونالد توسك يعتبر من الطبيعي أن يفجّر أحدهم خط أنابيب للغاز! هذا أمر صادم، لأنه يثير تساؤلاً: ما الجريمة التي يمكن تبريرها بعد ذلك؟ نحن لا نريد أوروبا يبرّر فيها رؤساء الوزراء الإرهاب”.

إلا أن تصريحات (سييارتو) وُصفت بأنها مليئة بالتناقض والنفاق السياسي، نظراً إلى تاريخ حكومة بودابست نفسها في تسليم مجرم قاتل إلى أذربيجان.

ففي عام 2012، قامت الحكومة الهنغارية برئاسة (فيكتور أوربان) بتسليم العسكري الأذربيجاني (راميل صَفَروف) إلى بلاده، بعد أن أدانه القضاء الهنغاري بالسجن المؤبد لقتله بوحشية الضابط الأرميني (غورغن ماركاريان) بفأس أثناء نومه في بودابست، حيث كان الاثنان يشاركان في دورة للغة الإنجليزية ضمن برنامج لحلف الناتو.

وبمجرد عودته إلى باكو، استقبلت السلطات الأذربيجانية صَفَروف استقبال الأبطال، ومنحته عفواً رئاسياً ورفّعته إلى رتبة “بطل قومي”، في خطوة أثارت استياءً دولياً واسعاً… وتشير تقارير إعلامية إلى أن صفقة مالية سرّية كانت وراء قرار بودابست تسليمه رغم الحكم القضائي القطعي.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى