
أكد السفير الروسي في أرمينيا، سيرغي كوبركين، أن روسيا ستحدد موقفها من برنامج الاتصال المعروف باسم “طريق ترامب من أجل السلام والازدهار الدولي” عندما تتضح لديها تفاصيل وآليات تنفيذ هذا المشروع.
وأشار كوبركين إلى أن تعزيز السلام والاستقرار في جنوب القوقاز يعد من الأولويات الثابتة في السياسة الخارجية الروسية، ومن هذا المنطلق تدعم موسكو أي جهد يهدف إلى تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان.
وأوضح السفير أن العمل على المشروع لا يزال في مراحله الأولية، لافتاً إلى أن “أنظمة الشحن ونقل الركاب، وكذلك الترتيبات المتعلقة بسلامة المرور، لم يتم الاتفاق عليها بعد”… وأضاف أن أي خطوات نحو فتح الروابط النقلية في المنطقة يجب أن تراعي عضوية أرمينيا في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وأيضاً وجود قوات حرس الحدود الروسية على الحدود الأرمنية – الإيرانية وفق الاتفاقيات الثنائية.
كما شدد كوبركين على أن الجانب الروسي منفتح على التشاور بشأن هذه القضايا مع الشركاء الأرمن وجميع الأطراف المعنية، بما في ذلك طهران.
وذكّر السفير بأن روسيا، والرئيس فلاديمير بوتين شخصياً، كانا في طليعة من وضع أسس عملية المصالحة بين أرمينيا وأذربيجان. وقال: “الاتفاقيات الثلاثية التي وُقعت بين قادة روسيا وأرمينيا وأذربيجان خلال الفترة 2020-2022 لم توقف نزيف الدم فحسب، بل رسمت أيضاً الخطوط العريضة لتطبيع العلاقات بين يريفان وباكو، بما في ذلك إعداد معاهدة سلام، وفتح الروابط الاقتصادية والنقلية، وترسيم الحدود، إضافة إلى تطوير قنوات التواصل مع المجتمع المدني”.







