
قال المتحدث باسم الرئيس الروسي دميتري بيسكوف إن الكرملين يدرس بعناية تصريحات المسؤولين الأمريكيين بشأن توريد صواريخ “توماهوك” لأوكرانيا وضرب عمق الأراضي الروسية.
وبحسب قوله، من المهم فهم ما إذا كان الأمريكيون هم من سيستخدمون هذه الصواريخ من أراضي أوكرانيا، أم الأوكرانيون أنفسهم. وأضاف بيسكوف أن توريد الصواريخ لن يغيّر الوضع في الجبهة.
وفي وقت سابق، صرّح المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة كيث كيلّوغ، في بث على قناة “فوكس نيوز”، أن دونالد ترامب سمح لأوكرانيا باستخدام أسلحة بعيدة المدى لضرب عمق الأراضي الروسية.
قال كيث كيلّوغ: “أعتقد، بالنظر إلى ما قاله هو، وكذلك ما قاله نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، فإن الإجابة على هذا السؤال هي نعم، استخدموا الإمكانيات لتنفيذ ضربات في العمق. لم يعد هناك مكان غير قابل للاختراق في روسيا”.
قبل ذلك بيوم، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، مجدداً لقناة “فوكس نيوز”، إن روسيا في الأسابيع الأخيرة رفضت إجراء مفاوضات ثنائية مع أوكرانيا، وكذلك اجتماعات ثلاثية بمشاركة الولايات المتحدة.
وأضاف فانس: “نحن لا نزال ملتزمين بالسلام، لكن رقصة التانغو تحتاج إلى اثنين”، وأعرب عن أمله في أن “تستيقظ موسكو وتقبل بالواقع”.
وفي الأسبوع الماضي، أفادت صحيفة The Wall Street Journal، نقلاً عن مصادرها، أن دونالد ترامب، خلال لقائه مع فولوديمير زيلينسكي، لم يستبعد رفع القيود المفروضة على استخدام الأسلحة الأمريكية بعيدة المدى لضرب الأراضي الروسية. ومع ذلك، وبحسب الصحيفة، لم يقدم ترامب أي وعود.







