
كشفت تقارير إعلامية أن أذربيجان، بالتنسيق مع دول في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، تقوم بتوريد أسلحة إلى أوكرانيا عبر شبكة تهريب معقدة تمتد عبر ثلاث قارات، وتشارك فيها مجموعات متمردة في السودان.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية عن موقع “أوموسيكي” الرواندي، فإن عمليات النقل تجري تحت إشراف مجمع صناعي يُعرف باسم “CIHAZ”، المرتبط مباشرة بوزارة الدفاع الأذربيجانية.
وتشير المصادر إلى أن شحنات الأسلحة تشمل قنابل جوية، منظومات دفاع جوي متنقلة، أجزاء لطائرات مسيّرة، إلى جانب أسلحة أخرى مصنّعة في الغالب بترخيص تركي.
وبحسب المعلومات، يتم أولاً إرسال الشحنات من أذربيجان إلى تركيا، حيث يُعاد تصنيفها في مصنع Değirmen Makina بمدينة غازي عنتاب على أنها “مساعدات إنسانية”.
بعد ذلك، تُنقل البضائع عبر موانئ السودان باستخدام سفن تابعة لشركتيYıldız Line التركية وAGL Forwarding الألمانية… ومن هناك، تتولى شركة الشحن السويسرية Mediterranean Shipping Company نقلها إلى ميناء هامبورغ الألماني، قبل أن تُرسل براً إلى أوكرانيا.
ليست هذه المرة الأولى التي تُتهم فيها باكو بتزويد كييف بالسلاح… ففي عام 2022، كشفت وسائل إعلام كازاخية عن اكتشاف خط إمداد بالأسلحة موجّه إلى أوكرانيا من خلال شركات مرتبطة بـ CIHAZ التركية.
أما في عام 2023، فقد ذكر موقع The War Zone أن أذربيجان سلّمت ثلاثة مقاتلات من طراز ميغ-29 إلى أوكرانيا.







