Topسياسة

الوفد الامريكي في باكو: ممر “ترامب” سيصبح محوراً استراتيجياً للنقل في أوراسيا

أكد المدير التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الأميركية، “كينيث أنييل”، أن مشروع ممر  “ترامب” الذي يُشار إليه في بعض الأوساط بـ”طريق ترامب” يعد عنصراً أساسياً في اتفاقية السلام المزمع توقيعها بين أرمينيا وأذربيجان، مشيراً إلى أنه سيشكل جسراً لربط المناطق الأذرية التي كانت معزولة لفترة طويلة.

وجاءت تصريحات أنييل خلال مؤتمر صحفي في باكو، أعقب زيارة وفد بعثة تجارية أميركية معتمدة لمناقشة مشروع “الممر الأوسط”.

وأوضح أن الطريق الممتد لمسافة 42 كيلومتراً لن يقتصر على ربط هذه المناطق فحسب، بل سيفتح آفاقاً جديدة لحركة التجارة عبر الممر الأوسط، الذي يربط الصين وأوروبا مروراً بكازاخستان وأذربيجان وصولاً إلى موانئ جورجيا على البحر الأسود، أو عبر تركيا.

وأضاف: كلا المسارين يكمل أحدهما الآخر، وهناك ما يكفي من حجم التبادل التجاري لكليهما… عملياً، سيغدو  ممر “ترامب” ممراً إضافياً واستراتيجياً لنقل البضائع عبر أوراسيا”، مؤكداً أن الشركات الأميركية تبدي استعدادها للمشاركة في المشروعات والمناقصات المتعلقة بالممر.

وتطرق أنييل إلى التحديات الجيوسياسية التي تواجه المشروع، موضحاً أن روسيا وإيران تعارضان فتحه، بينما تدعمه تركيا، فيما ترى أرمينيا فيه فرصة لتحقيق مكاسب مالية من رسوم العبور… وشدد على أن الممر يحتاج إلى ضمانات أمنية إلى جانب الحلول الدبلوماسية، معتبراً أن هذه المسائل منفصلة عن الاعتبارات الاقتصادية.

كما أشار إلى أن المشروع ما يزال في مراحله الأولى، لكنه أكد أن الشركات الأميركية ستكون على استعداد للانخراط فيه عند دخوله حيز التنفيذ، قائلاً: “الشركة التي ستقدم أفضل العروض ستتضح لاحقاً”.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لغرفة التجارة الأميركية في كازاخستان، “جيف إيرليخ”، إن الشركات الأميركية تعد من أبرز الفاعلين في الاقتصاد العالمي، بما تملكه من تقنيات متطورة ورؤوس أموال وخبرات ومنتجات مطلوبة دولياً، معرباً عن أمله في أن يفتح المشروع فرصاً جديدة أمام التعاون.

يُذكر أن وزير الخارجية الأذربيجاني، جيهون بايراموف، ناقش مع الوفد الأميركي سبل تطوير الممر الأوسط وآفاقه المستقبلية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى