
علّق رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان على ما يُتداول بشأن منح حكومته ممراً خارج السيادة الارمنية عبر ممر زنغيزور لصالح أذربيجان.
وفي منشور عبر صفحته على فيسبوك، نقل باشينيان سؤالاً طرحه “راديو أرمينيا”.
هل صحيح أن حكومة أرمينيا (باشينيان) منحت، تنفيذاً لمشروع “تركيا الكبرى”، ممراً خارج السيادة عبر زنغيزور، يمنح أذربيجان مزايا أحادية الجانب؟”
وجاء في رد لـ “راديو أرمينيا” الذي أشار إليه باشينيان: “صحيح، ولكن ليس في إطار مشروع “تركيا الكبرى” (طوران)، بل في إطار مشروع “مفترق طرق السلام”، وليس عبر “ممر زنغيزور”، بل في إطار السيادة الكاملة، والولاية القضائية، والحدود غير القابلة للمساس، وليس ممراً خارج السيادة، بل طريقاً ما يسمى بـ “طريق ترامب”، وليس لمكاسب أحادية، بل بمزايا متبادلة”.
بهذا التصريح، أكد باشينيان أن أي ترتيبات متعلقة بالطرق الإقليمية تأتي ضمن سيادة أرمينيا الكاملة، وبما يضمن مصالح متبادلة بين جميع الأطراف، وليس وفق الطرح الأذربيجاني حول “ممر زنغيزور”.







