
في مقابلة مع “Factor TV”، عبّر الخبير السياسي إيميل أوردوخانيان عن رفضه القاطع للتقييمات التي تقول إن أرمينيا تسير نحو فك العزلة بمنطق الممرات.
وأكد أن بوساطة ترامب، حصلت أرمينيا على أساس جيد للسلام مع أذربيجان، وبالتالي فإن الولايات المتحدة التزمت بضمان السلام. وقال: “إذا تحدى علييف ترامب قائلاً إن هذا هو “ممر زانغيزور”، فإن ذلك سيكون طريق ترامب، مع احترام سيادة أرمينيا. كان من المفترض أن تقف أجهزة الاستخبارات الروسية على طريق ميغري، لكن الآن أرمينيا هي التي ستشرف عليه، ولن يكون هناك وجود عسكري أمريكي. لا يمكن للأذربيجاني أن يركب دبابة ويتجه عبر أرمينيا إلى ناخيتشيفان، لأن أرمينيا هي التي ستتحكم، وهذا ليس ممراً. وإذا قال علييف إنه حصل على “ممر زانغيزور” عبر أرمينيا، فسنقول نحن أيضاً إننا حصلنا على ممر ناخيتشيفان. أرمينيا تكتسب أداة تأثير على أذربيجان من خلال منحها هذا المرور، وعندما نريد، يمكننا إغلاقه، إذا اعتُبر ممراً”.
اعتبر الخبير السياسي أن انخراط الجانب الأمريكي، إلى جانب الاستثمارات الاقتصادية، يجلب أيضاً أماناً إضافياً.
وقال إيميل أوردوخانيان: “إذا هاجمت أذربيجان، فإنها ستهاجم طريق ترامب، ومع وصول الولايات المتحدة، يرتفع مستوى أمن جمهورية أرمينيا. لو لم نُشرك الولايات المتحدة، لما وافقت أذربيجان على فك العزلة مع احترام سيادة أرمينيا. علييف لم يرفض ترامب. روسيا رفضت خطة فك العزلة التي قدمتها أرمينيا، لأنها لم تعترف بسيادتنا، بينما الولايات المتحدة وافقت، وسيتم تنفيذ الخطة معها”.







