
خلال خطابه الموجه للشعب، أشار رئيس الوزراء في جمهورية أرمينيا نيكول باشينيان إلى أنه بفضل الاتفاقيات التي تم التوصل إليها في واشنطن، تُرفع أرمينيا عن الحصار بعد أكثر من 30 عاماً، وهي نتيجةٌ أعتقد أنها كانت تُعتبر مستحيلة في الماضي القريب.
وقال باشينيان: “تُطرح أسئلة متعددة حول كيفية وبأي ترتيبات يجب فتح طرق الاتصال بين أرمينيا وأذربيجان، أي كيف سيبدو فتح الطرق، وهو أمر غير مألوف بالنسبة لنا أساساً. نص إعلان واشنطن يعطي إجابة كاملة على هذا السؤال: سلامة الأراضي، السيادة، الاختصاص القضائي، وعدم انتهاك الحدود. هذه هي المبادئ التي يجب أن يتم في إطارها فتح الطرق بين أرمينيا وأذربيجان. هذا يعني أنه في مراحل استعادة وبناء طرق الاتصال، يجب أولاً تحديد وترسيم الحدود الرسمية بين أرمينيا وأذربيجان. والحدود لها سماتها الإلزامية: حرس حدود، نقاط جمركية، وغيرها. ومع ذلك، منذ تقديم مشروع “ملتقى طرق السلام” وحتى اليوم، أعربنا عن استعدادنا لتبسيط إجراءات عبور الحدود، وهذا هو الموضوع الذي يجب أن يخضع لمناقشة تفصيلية قريباً. أما السؤال: هل يفتح هذا الباب لمخاوف جديدة؟ الجواب القاطع هو: لا، لأن البند الثالث من إعلان واشنطن ينص أيضاً على مبدأ المعاملة بالمثل، وهذا ضمان بأننا سنجد حلولاً متوازنة ومقبولة للطرفين مع أذربيجان.
في تلك المذكرة، تم تسجيل اهتمام الولايات المتحدة بمشروع “ملتقى طرق السلام” التابع لحكومة جمهورية أرمينيا، ورغبتها في الاستثمار فيه ضمن إطار مبادئ سلامة الأراضي، السيادة، وعدم انتهاك الحدود الخاصة بأرمينيا.
ينبع برنامج الاتصالات “طريق ترامب من أجل السلام الدولي والازدهار” من مشروع “ملتقى طرق السلام” ومن تلك المذكرة. هذا البرنامج يعد أرمينيا بـ استثمارات ضخمة، فوائد مالية، تنمية اقتصادية، ورفع دورها الإقليمي. ونتيجة تنفيذ هذا البرنامج، ستمر عبر أراضي أرمينيا سكك حديدية دولية، طرق سريعة، أنابيب، وخطوط نقل كهرباء. ويصبح هذا البرنامج أحد الأجزاء المهمة في مشروع “ملتقى طرق السلام”، مما يجعل أرمينيا فعلياً ملتقى طرق للسلام.
أنا سعيد بأن مخاوف عدد من الشركاء الإقليميين بشأن هذا البرنامج قد تبددت. ستواصل أرمينيا العمل معهم في جو من الشراكة والشفافية”.







