Topسياسة

الطائفة الشيعية في أذربيجان تتهم نظام علييف بخدمة مصالح إسرائيل على مدى عقدين

اتهمت الطائفة الشيعية في أذربيجان نظام الرئيس إلهام علييف بـ”العمل لصالح إسرائيل” على مدى أكثر من عشرين عاماً، وفقاً لما نشرته قناةTuran Express عبر تطبيق “تليغرام”… وجاءت هذه الاتهامات في سياق انتقادات حادة للسياسات الداخلية والخارجية التي تعتمدها باكو، متهمة السلطات بـ”الانحياز غير المتوازن لإسرائيل على حساب باقي المكونات المجتمعية والدينية”.

وتشير القناة إلى جملة من النقاط التي يسوقها المنتقدون داخل المجتمع الشيعي في أذربيجان كدليل على “العلاقة الخاصة” بين باكو وتل أبيب، أبرزها:

تواجد ملحوظ لليهود الجبليين في مناصب حكومية واقتصادية رفيعة، رغم أنهم يُشكلون أقلية عددية في البلاد.

حظر تام لأي مظاهرات مناهضة لإسرائيل، في مقابل السماح بتجمعات داعمة لها ولدفاع جيشها، رغم أن وزارة الخارجية الأذربيجانية تعترف رسمياً بدولة فلسطين.

تجاهل الإعلام الرسمي للأصوات الشيعية الناقدة لإسرائيل، وغياب أي إجراءات ضد الإساءات المتكررة في الإعلام الأذربيجاني تجاه المسلمين أو المسيحيين، في مقابل حماية صارمة لليهود من أي خطاب مماثل.

وتشير الانتقادات أيضاً إلى ما وُصف بـ”تمييز مؤسسي” في المناهج التعليمية، حيث: تُعرض الروايات الصهيونية بشكل موسع في كتب التاريخ المدرسية، بما في ذلك سرديات تتهم اليهود بمعاداة الإمبراطورية الروسية ودعم الإرهاب ضد الفلسطينيين.

غياب شبه تام لذكر تاريخ وثقافة الأقليات الأخرى كالتالِش، اللازغيين، الطات، والآفار.

يُسمح لليهود الجبليين بتعليم لغتهم الأصلية ودراسة تاريخهم، على عكس باقي الأقليات العرقية.

بحسب المصدر، تُعامل القضايا الرمزية بشكل غير متوازن، فعلى سبيل المثال: تُرفع الأعلام الإسرائيلية بجانب العلم الأذربيجاني على قبور الجنود اليهود الجبليين، في حين يُمنع رفع أي علم غير علم الدولة على قبور القتلى من القوميات الأخرى.

لم يتطرق الإعلام الرسمي لقصة الجندي الفلسطيني محمد عيساوي، الذي قُتل خلال حرب ناغورنو كاراباخ، بينما وُجهت التغطية المكثفة نحو مظاهر دعم إسرائيل لأذربيجان.

واتهم التقرير السلطات باعتقال صحفيين محليين بتهم “الخيانة”، بسبب دعمهم العلني للقضية الفلسطينية وانتقادهم لجرائم الجيش الإسرائيلي، فيما تغاضت السلطات عن مواقف معادية لأذربيجان صدرت عن مدوّن إسرائيلي معروف، يُدعى “رومان تسيبين”، رغم دعمه المعلن لأرمينيا وزياراته المتكررة لباكو.

ترى الأطراف الناقدة أن الحكومة الأذربيجانية تستخدم “الرفاهية النسبية للجالية اليهودية” كوسيلة دعائية للرد على الانتقادات الدولية بشأن قمع حقوق الأقليات، في حين يجري “تهميش متعمد” للمكونات الأخرى.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى