
بالتزامن مع تطور العلاقات بين أرمينيا وفرنسا، بدأت حملة تضليل إعلامي على المنصات الناطقة بالفرنسية. الهدف منها هو المساس بالسمعة الدولية ليريفان وباريس. وقد انتشرت المعلومات المضللة إلى درجة أن قناة France 24 اضطرت إلى نفيها بالأدلة. كما كشفت القناة أن إحدى هذه الحملات تقف وراءها قوى مؤيدة لروسيا.
وفقاً للتوقعات، فإن مثل هذه الهجمات الهجينة ستشتد أكثر في المستقبل القريب، إذ من المتوقع إجراء انتخابات برلمانية في بلادنا العام المقبل. ويعتقد الخبراء أنه يجب دحض الأخبار الكاذبة واحدة تلو الأخرى، حتى لا تلوث النفايات المعلوماتية نظامنا البيئي.







