
قالت وزارة الخارجية الأرمينية إن “أي منطق قائم على الوضعية خارج الإقليم يتناقض مع رؤية أرمينيا لفتح البنى التحتية الإقليمية وتعزيز الربط والاتصالات”.
وأكدت الوزارة في بيانها: “وفقاً لذلك، لا يمكن أن يكون هناك أي اتفاق من هذا النوع”… جاء ذلك رداً على أسئلة حول صحة المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام التركية، والتي قالت إنه تم التوصل إلى اتفاق بين أرمينيا وتركيا وأذربيجان بشأن ما يسمى “ممر زانغيزور”.
كما أشارت الوزارة إلى أن فتح البنى التحتية للنقل يظل أولوية أساسية لأرمينيا، مؤكدة أن رؤية أرمينيا للتكامل الإقليمي قد تم تقديمها من خلال مبادرة “مفترق طرق السلام”، التي حظيت بتقدير إيجابي من عدة شركاء دوليين… وأضافت الوزارة أن أرمينيا قدمت حلولاً عملية في إطار تلك المبادرة التي يمكن أن تكون مقبولة لجميع الأطراف المعنية.
وفي الوقت نفسه، ذكرت الوزارة أن العديد من الشركاء الدوليين قد قدموا أفكارهم بشأن تسوية العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان، بما في ذلك فتح البنى التحتية للنقل بين البلدين.
وأكدت أن النقاشات ما زالت مستمرة مع جميع الأطراف المعنية لتحقيق نتائج تحقق المنفعة وتستفيد من الإمكانات الاستراتيجية الإقليمية.
من جهة أخرى، كانت صحيفة “Turkiye Today” قد نقلت عن مصادر أذربيجانية معلومات غير مؤكدة تقول إن أرمينيا وتركيا وأذربيجان قد توصلوا إلى اتفاق بشأن “ممر زانغيزور”.
وفي هذا السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً إن أرمينيا التي كانت في البداية ضد “ممر زانغيزور” قد أبدت الآن مرونة أكبر في مشاركتها في عملية التكامل الاقتصادي.
وأشار أردوغان إلى أن “تطورات المنطقة مهمة ليس فقط بالنسبة لأذربيجان وأرمينيا، ولكن أيضاً لتركيا وإيران ودول أخرى”، مشدداً على أن “ممر زانغيزور” له أهمية جيوسياسية واقتصادية في المنطقة.







