
أعربت ناتالي لوازو، النائبة في البرلمان الأوروبي، عن دعمها الكامل لجهود أرمينيا الرامية إلى إبرام اتفاق سلام شامل مع أذربيجان، مشددة على ضرورة أن تُظهر باكو التزاماً مماثلاً وجاداً بإنهاء العملية والتوقيع على الاتفاق.
وفي مقابلة مع وكالة أرمنبريس، أكدت لوازو أن التوصّل إلى النص النهائي لاتفاق السلام يمثل محطة مفصلية في مسار تطبيع العلاقات بين يريفان وباكو.
وقالت: “أنا أؤيد بشكل حاسم الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة الأرمينية من أجل السلام. الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أذربيجان يمثل خطوة بالغة الأهمية، وأتوقع التزاماً واضحاً من باكو لإنهاء العملية وتوقيع اتفاق السلام المتفق عليه.”
وكانت أرمينيا وأذربيجان قد أعلنتا في 13 مارس أنهما توصّلتا إلى اتفاق نهائي بشأن نص مشروع اتفاقية السلام، وأبدت يريفان استعدادها لبدء محادثات مع باكو حول موعد ومكان التوقيع… وقد رحبت العديد من الدول بهذه الخطوة، وأعربت عن أملها في توقيع الاتفاق في أقرب وقت ممكن.
لكن منذ ذلك الحين، بدأت أذربيجان في طرح شروط جديدة، من بينها مطالبتها بتعديل الدستور الأرميني بذريعة احتوائه – حسب زعمها – على “مطالب إقليمية” ضد أذربيجان، وهو ما نفته أرمينيا مراراً.
كما تشترط باكو حل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، في حين اقترح رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان التوقيع المتزامن على اتفاق السلام وطلب حل المجموعة.
وفي سياق آخر، تطرّقت النائبة الأوروبية إلى تعزيز العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، مشيدة بزيارة كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، إلى يريفان يومي 29-30 يونيو.
وصرّحت لوازو: “أرمينيا والاتحاد الأوروبي يعمّقان علاقاتهما، وهو تعبير صريح عن إرادة الشعوب نحو شراكة قوية. إن زيارة كايا كالاس إلى يريفان هي نتيجة طبيعية لهذا المسار الدبلوماسي الناضج والمبني على الثقة المتبادلة.”
وخلال الزيارة، أعلنت أرمينيا والاتحاد الأوروبي عن استكمال مفاوضات أجندة شراكة جديدة، تمهيداً لتوسيع نطاق التعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.







