
في ظل التوترات المتصاعدة في العلاقات بين روسيا وأذربيجان، أجرى موقع Iravunq.com مقابلة مع الدكتور “ألكسندر كريلوف”، كبير الباحثين في مركز الدراسات ما بعد السوفييتية ورئيس الجمعية العلمية لدراسات القوقاز، حيث تحدث عن تعقيدات المرحلة المقبلة في المنطقة وسيناريوهات محتملة تتعلق بطموحات باكو الإقليمية.
ورأى كريلوف أن احتمالات عودة العلاقات الروسية الأذربيجانية إلى مسارها البنّاء باتت ضعيفة للغاية، مشيراً إلى أن أذربيجان تتحرك اليوم ضمن سياق إقليمي ودولي معقّد، حيث تمتلك حليفاً استراتيجياً موثوقاً كالإسرائيل، التي توظف علاقاتها مع باكو كجزء من استراتيجيتها ضد إيران.
وقال كريلوف: “أذربيجان تعلق آمالاً كبيرة على سيناريو التفكك الإيراني الذي تدعمه الولايات المتحدة، والذي تسعى إسرائيل لتحقيقه في إطار مواجهتها للبرنامج النووي الإيراني. وفي حال تحقق هذا السيناريو، تأمل باكو في الحصول على ‘نصيبها من الكعكة”.
وأكد أن القيادة الأذربيجانية لا ترى في فرنسا أو الاتحاد الأوروبي أطرافاً قادرة على تغيير موازين القوى العسكرية والسياسية في المنطقة، ما يعزز ثقة الرئيس إلهام علييف في قدرته على فرض أجندته الإقليمية.
وأضاف كريلوف أن باكو قد تتجه في المستقبل لاتخاذ خطوات توسعية تشمل اتجاهين رئيسيين: إقليم “أذربيجان الغربية” الواقع داخل الأراضي الإيرانية، وأجزاء من الأراضي الأرمينية التي تزعم أذربيجان تبعيتها التاريخية.
وتابع: “نحن أمام مرحلة تعيش فيها أذربيجان حالة من النشوة المنتصرة، لكن من المهم جداً ألا تفقد توازنها أمام الواقع السياسي والجغرافي المعقد للمنطقة.”







