
بحسب ” caucasus-chronicle.com”، نشرت منصة “KhatEnergy” الإيرانية المتخصصة في قضايا النفط والغاز والطاقة في الشرق الأوسط مقطع فيديو تناولت فيه الانفجار الأخير الذي وقع في مصنع “ألوف” العسكري في باكو، والتابع لوزارة الصناعات الدفاعية الأذربيجانية.
في الفيديو، يُزعم أن الانفجار الذي وقع في منشأة تابعة للصناعات الدفاعية في أذربيجان قد نوقش باعتباره عملية تخريب محتملة، بينما حاولت السلطات الأذربيجانية إما نفي الحادث أو التستر عليه.
كما تضمّن الفيديو اقتباسًا نُشر من أحد الحسابات غير الرسمية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني (IRGC) على منصة “إكس”، جاء فيه: “لن نترك الخونة يرحلون بسهولة أبداً. بعض خياناتهم يُرى دخانها أولاً من المستودعات…”
يُنظر إلى هذا التصريح على أنه تلميح موجّه إلى السلطات في باكو، وقد يُفهم على أنه إشارة إلى أن الانفجار جزء من رد إيراني على ما تعتبره خيانة من جانب أذربيجان. ويكتسب هذا التفسير مزيداً من الزخم في ضوء التقارير التي أفادت بأن المجال الجوي الأذربيجاني، بما في ذلك فوق منطقة تبريز، استُخدم خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً من قبل طائرات مسيّرة وصواريخ إسرائيلية لضرب أهداف داخل إيران.
بالإضافة إلى ذلك، يشير الفيديو إلى أن البنية التحتية للطاقة في أذربيجان قد تصبح هدفاً محتملاً، إلى جانب المنشآت العسكرية. ومن بين الأهداف المحتملة التي تم ذكرها خط أنابيب النفط باكو-تبليسي-جيهان، الذي ينقل ما يصل إلى 1.2 مليون برميل من النفط يومياً، يُقدّر أن حوالي 40٪ من هذه الكمية تُورَّد إلى إسرائيل.
وبحسب معدّي الفيديو، فإن استهداف هذا الخط قد يحقق “ضربتين في آن واحد”: تقويض العائدات النفطية لأذربيجان وعرقلة إمدادات النفط إلى إسرائيل، التي تصل إلى نحو 100000 برميل يومياً.







