Topسياسة

يريفان ستتخذ قرارها النهائي إذا لم تدين دول منظمة معاهدة الأمن الجماعي احتلال أذربيجان للأراضي الأرمينية

أعلنت أرمينيا أنها ستتخذ قرارات نهائية بشأن استمرار عضويتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي (CSTO)، إذا لم يصدر عن الدول الأعضاء، وعلى رأسها روسيا، إدانات سياسية واضحة لاحتلال أذربيجان لأراضٍ ذات سيادة أرمينية.

جاء ذلك على لسان نائب وزير الخارجية الأرميني، فاهان كوستانيان، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب جلسة الحكومة، بحسب ما نقلته وكالة أرمنبرس.

وقال كوستانيان: “لم نعد نلمّح بشأن منظمة الأمن الجماعي، بل نقولها صراحة: لا يمكن أن يستمر هذا الوضع لفترة أطول… إذا لم تصدر الدول الأعضاء، وخصوصاً روسيا، مواقف سياسية واضحة بشأن الاعتداء الذي تعرضت له سيادة أرمينيا منذ سنوات، فإن بلادنا ستتخذ قراراتها النهائية بهذا الخصوص”.

ورداً على سؤال حول توقيت انسحاب محتمل من المنظمة، أوضح كوستانيان أن القرار والتوقيت يعودان بالكامل إلى يريفان، قائلًا: “بصفتها دولة ذات سيادة، ستتخذ جمهورية أرمينيا قراراتها في الوقت المناسب وبما يتوافق مع مصالحها الوطنية”.

وفيما يتعلق بالعلاقات مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، أوضح نائب الوزير أن أرمينيا لا تزال عضواً فاعلاً في هذا التكتل، وتواصل تعزيز تعاونها الاقتصادي في إطاره.

يُذكر أن أرمينيا أعلنت في فبراير 2024 تجميد مشاركتها في أنشطة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، بعد أن وصف رئيس الوزراء نيكول باشينيان المنظمة بأنها باتت تمثل “تهديداً لأمن أرمينيا ووجودها وسيادتها”.

وتدهورت العلاقات بين يريفان والمنظمة بشكل حاد منذ سبتمبر 2022، عقب اجتياح القوات الأذرية لأراضٍ داخل الحدود الأرمينية السيادية المعترف بها دولياً، دون أن تتلقى أرمينيا أي دعم عسكري أو سياسي من المنظمة، رغم مطالباتها المتكررة.

حتى اليوم، لم تُصدر منظمة الأمن الجماعي أي إدانة رسمية للهجوم الأذري أو اعتراف باحتلال أراضٍ أرمينية. وفي هذا السياق، أوقفت يريفان دفع مساهماتها المالية للمنظمة، وامتنعت عن المشاركة في فعالياتها وتدريباتها العسكرية.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى