
في إطار زيارته الرسمية إلى الصين، أجرى وزير خارجية جمهورية أرمينيا أرارات ميرزويان لقاءً مهماً في معهد الدراسات الدولية الصيني، حيث كان في استقباله رئيس المعهد، “تشن بون”، الذي ألقى كلمة ترحيبية وشارك في المناقشات، إلى جانب نائب رئيس المعهد وعدد من رؤساء الأقسام الجغرافية والخبراء المتخصصين.
وبحسب ما أفادت به وزارة الخارجية الأرمينية، استعرض الوزير ميرزويان خلال اللقاء أولويات السياسة الخارجية لأرمينيا، مشيراً إلى الجهود الديناميكية المبذولة لتفعيل تلك السياسات على أرض الواقع.
وفي سياق الحديث عن العلاقات الثنائية بين أرمينيا والصين، أكد ميرزويان استعداد حكومة بلاده للارتقاء بمستوى التعاون مع بكين إلى آفاق جديدة وأوسع، مشيداً بالعمل المشترك الجاري لدفع العلاقات إلى مستويات استراتيجية. ولفت إلى وجود أرضية صلبة لتعزيز التعاون، خاصة في ظل التوافق في المبادئ والمواقف، وعلى رأسها احترام مبدأ وحدة الأراضي.
وفي حديثه عن مشروع “مفترق طرق السلام”، أشار ميرزويان إلى أن الموقع الجغرافي الاستراتيجي لأرمينيا يؤهلها للقيام بدور فاعل في توسيع شبكات النقل والربط الاقتصادي في المنطقة.
كما شدد على أهمية الجهود التي تبذلها أرمينيا لتطبيع علاقاتها مع الدول المجاورة، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التكامل الإقليمي.
وتطرق الوزير الأرميني إلى مستجدات عملية السلام بين أرمينيا وأذربيجان، مشدداً على ضرورة التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة تؤسس لعلاقات دولية مستقرة بين البلدين وتدعم أمن واستقرار المنطقة.
كما ناقش ميرزويان التطورات الجيوسياسية الراهنة، مستعرضاً رؤية بلاده إزاء التحديات الإقليمية والدولية.
وفي ختام الزيارة، دوّن الوزير كلمة في السجل الذهبي الخاص بكبار ضيوف المعهد، مشيداً بدور المؤسسة في دعم الحوار الدولي والتفاهم بين الشعوب.







