
رداً على أسئلة الصحفيين الجورجيين، صرح السفير الإيراني لدى جورجيا محمود أديب أنه تتوقع طهران من تبليسي اتخاذ “موقف مبدئي وقانوني” وإدانة إسرائيل في سياق تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.
نقلت السفارة الإيرانية عن تصريح الدبلوماسي: “إن الصمت أو تبني موقف يمكن أن يشجع المعتدي على مواصلة جرائمه ينطوي على عواقب وخيمة على النظام الدولي والاستقرار الإقليمي. نأمل أن تتخذ جورجيا موقفاً مبدئياً وقانونياً واضحاً وتدين صراحة الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي”.
وبحسب قوله، فإن إيران دعمت جورجيا باستمرار في اللحظات الحاسمة، بما في ذلك خلال أزمة الطاقة عام 2006، ودافعت عن وحدة أراضيها في المحافل الدولية.
كما قارن الدبلوماسي بين سياسات طهران وتل أبيب، قائلاً إن إسرائيل، على ما يبدو، اتخذت موقفاً “غامضاً ومبهماً” بعد الحرب الروسية-الجورجية عام 2008.
والجدير بالذكر أنه في ذلك الوقت، امتنعت كل من إيران وإسرائيل عن توجيه انتقادات لموسكو، واكتفتا بإصدار بيانات تؤيد سيادة جورجيا.
وقال السفير: “هناك فرق هائل بين إيران وإسرائيل. وأضاف: “على عكس نظام إسرائيل، تحترم إيران وحدة أراضي الدول، وقد ظلت دائماً ملتزمة بالقانون الدولي. أنا واثق من أن هذا الاختلاف الواضح في المواقف الأخلاقية، في التمييز بين الصديق والعدو الحقيقي، واضح لجميع أعضاء المجتمع الدولي، بما في ذلك حكومة جورجيا وشعب هذا البلد.”
في ليلة 13 حزيران يونيو، استهدفت إسرائيل منشآت نووية وعسكرية إيرانية، وأعلنت عن تصاعد التهديد من جانب إيران. ورداً على ذلك، أطلقت طهران مئات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل. تبادل الضربات مستمر منذ عدة أيام.
أما وزارة الخارجية الجورجية فقد أعربت عن قلق عميق بشأن تصعيد الوضع في الشرق الأوسط، وأكدت أهمية الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر.







