
دعت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية، كايا كالاس، إلى تقديم دعم أكبر لأوكرانيا، محذّرة من أن تخلي أوروبا عن كييف قد يعني الخضوع لنفوذ موسكو… وقالت كالاس في تصريحات نقلتها صحيفة The Guardian: “إذا توقفنا عن مساعدة أوكرانيا، فسنضطر جميعاً لتعلّم اللغة الروسية”.
وأضافت أن الاتحاد الأوروبي لا يقدّم الدعم لأوكرانيا فقط من منطلق أخلاقي، بل لأن “أوكرانيا تمثل خط الدفاع الأول عن أوروبا”، مشددة على أن “روسيا لا تفهم سوى لغة القوة”.
وأبرزت كالاس أهمية الحزمة الثامنة عشرة من العقوبات التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على موسكو، موضحة أن “كل عقوبة تُضعف قدرة روسيا على مواصلة هذه الحرب”.
كما أكدت أن أوروبا مطالبة بفعل المزيد ليس فقط لحماية أوكرانيا، بل لحماية أمنها الذاتي… وفي هذا السياق، نقلت عن الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، قوله: “كلما كانت أوكرانيا أقوى على أرض المعركة اليوم، كانت أقوى على طاولة المفاوضات غداً، عندما تكون روسيا مستعدة للحديث”.
تأتي تصريحات كالاس في ظل تزايد الدعوات داخل أوروبا لتعزيز الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا، وسط مخاوف من اتساع دائرة النزاع وتأثيراته على الأمن القاري.







