
أكد ماركوس ريتر، رئيس بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا، أن البعثة تواصل عملها للسنة الثالثة على التوالي، بهدف دعم الاستقرار الإقليمي وتخفيف حدة التوترات على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان.
وفي تصريحات صحفية، أوضح ريتر أن انتشار البعثة جاء كردّ فعل على التطورات الأمنية التي وقعت في سبتمبر 2022، حين توغلت القوات الأذربيجانية نحو أراضي أرمينيا السيادية، مشيراً إلى أن الوجود الميداني للبعثة يتركز على طول الحدود الأرمينية مع أذربيجان وجمهورية ناختشيفان، من دون أن يشمل الحدود مع تركيا، إيران أو جورجيا.
وأضاف ريتر: “نحن نسعى لأن يكون لنا دور فاعل في دعم استقرار المنطقة من خلال التواجد المباشر في مناطق التوتر، وزيارة القرى الحدودية والمناطق المتضررة من النزاع. كما أننا نعمل على المساهمة في بناء الثقة بين الأطراف المعنية، وهو عنصر أساسي في مسار السلام المستدام”.
وأشار ريتر إلى أن للبعثة ست قواعد عمليات ميدانية موزعة في جنوب البلاد، تشمل مدن كابان، غوريس، جيرموك، ومارتوني، بالإضافة إلى قاعدة في إجيفان.
أما المقر الرئيسي للبعثة، فتم اختياره في مدينة يغيغنادتسور بدلاً من العاصمة يريفان، لأسباب وصفها بـ”السياسية”، مؤكداً أن البعثة تحرص على الحفاظ على دورها المحايد والبعيد عن الاستقطاب.
واختتم ريتر حديثه بالتشديد على أهمية الحضور الأوروبي في مثل هذه المناطق الحساسة، معتبراً أن المراقبة المستقلة تساهم في تقليل احتمالات التصعيد وتعزز من فرص الحوار في المستقبل.







