
بحسب “أرمنبريس”، خلال لقاء صحفي مع الإعلاميين، أعلن أمين مجلس الأمن في جمهورية أرمينيا أرمين غريغوريان أنه نقلت أرمينيا إلى أذربيجان معلومات بشأن انتهاكات وقف إطلاق النار على الحدود من الجانب الأذربيجاني، لكن باكو لم ترد بعد على هذه المعلومات.
قال غريغوريان: “اقترحنا على أذربيجان إنشاء لجنة مشتركة للتحقيق في الحوادث الحدودية. لقد قدمنا وثيقة رسمية للطرف الأذربيجاني، وأجرينا بعض المناقشات حولها مع باكو، بالإضافة إلى ذلك، طلبنا من الجانب الأذربيجاني تقديم تفاصيل حول الحوادث والانتهاكات التي تصفها باكو”.
وأكد أمين مجلس الأمن أن الجانب الأرمني أجرى تحقيقاً شاملاً ورد على أذربيجان.
وتابع أمين مجلس الأمن: “يمكنني القول إنه لم يكن هناك تقريباً أي انتهاك من جانبنا. لقد نقلنا أيضاً معلومات حول الانتهاكات التي ارتكبها الجانب الأذربيجاني، والتي تتضمن تسجيلات فيديو تثبت وقوعها. نحن نتوقع تحقيقاً من الجانب الأذربيجاني”.
وأوضح غريغوريان أن أحد أهداف إطلاق النار من المواقع الأذربيجانية باتجاه القرى الحدودية الأرمينية قد يكون صرف انتباه المجتمع الدولي عن النجاح المحقق في معاهدة السلام.
وأضاف: “بالطبع، قد تكون هناك أهداف أخرى، ونحن نواصل المتابعة ومحاولة فهم الدوافع”.
منذ شهر نيسان أبريل، تطلق القوات المسلحة الأذربيجانية النار بشكل دوري باتجاه قريتي خوزنافار وخنازاخ في محافظة سيونيك، مستهدفة أحياناً المنازل السكنية.







