
خلال إحاطة صحفية، أعلن أمين مجلس الأمن في جمهورية أرمينيا أرمين غريغوريان أنه نُجري مشاورات مع أذربيجان عبر القنوات الدبلوماسية لتوقيع معاهدة سلام.
وفي إشارة إلى حوادث إطلاق النار في قطاع خوزنافار، ذكّر أمين مجلس الأمن بأن أرمينيا اقترحت على أذربيجان إنشاء آلية للتحقيق في الحوادث الحدودية.
وقال غريغوريان: “نواصل مناقشاتنا مع أذربيجان لإنشاء آلية تحقيق”.
وبحسب قول أمين مجلس الأمن، فقد تم إحراز تقدم في عملية بناء السلام.
وقال أمين مجلس الأمن: “نتيجةً لعملية ترسيم الحدود، لدينا الآن قطاع حدودي محدد بطول 12.7 كيلومتر، بالإضافة إلى خط حدودي إضافي، حيث توجد قوات حرس الحدود على كلا الجانبين”.
ووفقاً لـ غريغوريان، تواصل مجموعات العمل على مستوى نواب رئيس الوزراء العمل للمضي قدماً في عملية ترسيم الحدود.
وتابع: “الاتفاق الأخير هو أن عملية ترسيم الحدود ستستمر من حدود أرمينيا وجورجيا وأذربيجان، وهم يسعون إلى التوصل إلى حلول من خلال المفاوضات لضمان استمرار عملية ترسيم الحدود”.
في وقت سابق، أفيد بأنه في الفترة ما بين الساعة 01:00 و01:15 من يوم 29 أيار مايو، فتحت وحدات القوات المسلحة الأذربيجانية النار باتجاه قرية خوزنافار في محافظة سيونيك، مما أدى إلى تضرر منزل سكني.
أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية أنه لم تقع إصابات.







