
تطرقت وكالة استخبارات وزارة الدفاع الأمريكية (DIA) في تقريرها “تقييم التهديدات العالمية لعام 2025” نفوذ روسيا في منطقة جنوب القوقاز خلال السنوات الأخيرة.
وأشار التقرير تحديداً إلى العمليات الإعلامية الروسية ضد أرمينيا.
وجاء في التقرير: “تدهورت العلاقات الروسية الأرمنية العام الماضي مع تهديد أرمينيا بالانسحاب من منظمة معاهدة الأمن الجماعي، واستغلال روسيا العمليات الإعلامية لتشويه سمعة الديمقراطية الأرمنية وقيادتها الأكثر ميلاً إلى الغرب”.
فيما يتعلق بجورجيا، تمت الإشارة إلى أن روسيا “تسعى على نحو شبه مؤكد” إلى إعادة البلاد إلى دائرة نفوذها. منذ الانتخابات البرلمانية في تشرين الأول أكتوبر، هيأت الحكومة بقيادة حزب “الحلم الجورجي” بيئة تسمح لروسيا بتعزيز نفوذها في البلاد.
لم يتطرق التقرير إلى أذربيجان.
تمت الإشارة أيضاً إلى أن روسيا تتمتع بروابط تاريخية واقتصادية وسياسية وعسكرية وثقافية راسخة في آسيا الوسطى، مما يسمح لها بالحفاظ على نفوذ مستقر، وإن كان متفاوتاً بعض الشيء، في المنطقة. ووفقاً للتقرير، تعتبر روسيا أمن آسيا الوسطى جزءاً لا يتجزأ من أمنها، وتستخدم اتفاقيات التعاون الثنائية والمتعددة الأطراف للسيطرة على البنية الأمنية، بما في ذلك من خلال منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ورابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون. كما تستغل موسكو اعتماد آسيا الوسطى على البنية التحتية الروسية للغاز والنفط لتحقيق أهدافها من خلال ممارسة الضغط على دول المنطقة.







