
أفادت دائرة الصحافة التابعة لوزارة الخارجية الأرمينية أنه خلال كلمته في افتتاح الاجتماع الإقليمي لسفراء الاتحاد الأوروبي في أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى، أعلن وزير خارجية جمهورية أرمينيا أرارات ميرزويان أن أرمينيا اتخذت خطوات جريئة لتنويع علاقاتها مع شركائها.
كما أكد أن أرمينيا قامت باختيار لا رجعة فيه نحو الديمقراطية والسلام وأوروبا.
وقال ميرزويان: “نحن نقف أمام لحظة حاسمة. نحن على ثقة بأن شركاءنا الأوروبيين سيردون على هذه الخطوات الحاسمة بنفس القدر من الجرأة والانخراط الاستراتيجي، مما يعزز شراكة متبادلة وتحويلية حقيقية. بذلك، نسعى ليس فقط إلى الدعم، بل إلى الشراكة، وليس فقط إلى التشجيع، بل إلى مشاركة مستدامة. معاً، يمكننا أن نظهر أنه في عالم يزداد انقساماً، لا تزال الشراكات المبدئية والمتوافقة ذات أهمية”.
وأكد وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان أن أرمينيا اتخذت خطوات جريئة لتنويع علاقاتها مع شركائها. وفي هذا السياق، أشار إلى توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع الولايات المتحدة، كما اعتبر أن توسيع الشراكة الاستراتيجية مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خطوة مهمة.
وأضاف ميرزويان: “خفضت أرمينيا اعتمادها على مصدر واحد للواردات الدفاعية بنسبة تصل إلى 95%. بالتوازي، تمكنت الحكومة من تنفيذ رقابة حدودية أكثر استقلالية، بالإضافة إلى استكشاف مسارات بديلة لضمان الاستقلالية في مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية والمتجددة”.
وتطرق وزير الخارجية الأرميني إلى المسألة المتعلقة بتوقيع معاهدة السلام بين أرمينيا وأذربيجان، مؤكداً أن السلطات الأرمينية تسعى بشكل مستمر إلى تحقيق سلام شامل ومؤسسي مع أذربيجان.
وقال: “لا يزال الوضع غير واضح بشأن ما إذا كانت أذربيجان لديها مخاوف صادقة أو أنها تؤخر العملية بشكل مصطنع، مشيراً إلى أن معاهدة السلام المتفق عليها بين البلدين لم يتم توقيعها بعد”.
كما دعا الوزير الشركاء الأوروبيين إلى تكثيف دعمهم لهذا المسار، متوقعاً أن يؤكدوا باستمرار على ضرورة التوقيع الفوري على معاهدة السلام مع أرمينيا، سواء في اتصالاتهم المباشرة مع باكو أو في تصريحاتهم.







