
عقب اجتماع مع رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، أشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور عبر منصة “إكس”، إلى أن تسوية العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان ذات أهمية جوهرية لاستقرار منطقة جنوب القوقاز، مشدداً في الوقت نفسه على دعمه الكامل لوحدة أراضي أرمينيا وسيادتها.
وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: “خلال القمة الأوروبية للمجتمع السياسي في ألبانيا، وفي لقاء مع رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، أكدتُ عن دعمي لتوقيع معاهدة السلام بين أرمينيا وأذربيجان في أقرب وقت ممكن”.
كما شدد الرئيس الفرنسي على أن تطبيع العلاقات بين أرمينيا وأذربيجان يُعد عاملاً أساسياً لاستقرار المنطقة.
وأضاف إيمانويل ماكرون في منشوره: “دعم كامل لأرمينيا، لوحدة أراضيها وسيادتها.
خلال اجتماعنا، ناقشنا أيضاً قضية أخرى بالغة الأهمية: المحيطات. نحن نتعاون بشكل وثيق استعداداً لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي سيُعقد في حزيران يونيو في نيس، بالإضافة إلى مؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17) حول التنوع البيولوجي، الذي تستعد أرمينيا لاستضافته في عام 2026.”
وفي وقت سابق، تم الإبلاغ عن أنه عُقد اجتماع في العاصمة الألبانية تيرانا بين رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان ورئيس فرنسا إيمانويل ماكرون. وخلال الاجتماع، أشاد الجانبان بالتطور الديناميكي للعلاقات بين أرمينيا وفرنسا، وأكدا أن التواصل رفيع المستوى والحوار السياسي البنّاء يساهم في توسيع التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
ناقش الجانبان عدداً من المسائل المطروحة على جدول أعمال العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية.
كما تم التأكيد على أهمية توقيع معاهدة السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وتنفيذ خطوات مستمرة ومنهجية في هذا الاتجاه. وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على دعم فرنسا الثابت للعملية السلمية، مشيراً إلى أن الاستقرار والأمن في جنوب القوقاز يعدان ضروريين للتعاون الإقليمي المشترك.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول تعميق العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تعزيز جدول أعمال الإصلاحات الديمقراطية في البلاد.







