
بحسب ” geghard-saf.am”، انعقد مؤتمر في العاصمة الأردنية عمّان بتنظيم مشترك بين السفارة الأذربيجانية في الأردن وما يُعرف بـ”مجتمع أذربيجان الغربية”، تحت عنوان “آثار التراث الثقافي لأذربيجان الغربية”. وفي إطار الفعالية، افتُتح لاحقاً في السفارة الأذربيجانية معرض “ثقافة أذربيجان الغربية”، حيث تم عرض سجاد، ملابس، أسلحة ودروع، بالإضافة إلى خمس عملات معدنية تعود للعصر الصفوي، والتي يُزعم أنها وجدت في يريفان.
وفي كلمته الافتتاحية، أشار سفير أذربيجان لدى الأردن إيلدار سليموف إلى أن المؤتمر يجسد جهوداً مشتركة تهدف إلى استعادة حقوق وثقافة وإرث روحي كامل لـ”شعب” بأكمله. وبحسب قوله، فإن العروض والمناقشات والمبادرات المقترحة خلال الفعالية تهدف إلى المساهمة في الحفاظ على ونشر التراث الثقافي لـ”الأذربيجانيين الغربيين”، إلى جانب المعالم التاريخية، والفولكلور، والقيم الوطنية والروحية.
أشاد نائب رئيس الوزراء الأردني محمد الملكاوي، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس وحدة ثقافة السلام في الشرق الأوسط، بالعلاقات الثقافية والقيم المشتركة بين “الشعبين الصديقين والأخويين”. كما شدد على أهمية مشاركته السابقة في المؤتمر الدولي الذي عُقد في باكو في كانون الأول ديسمبر 2023 بعنوان “ضمان العودة الآمنة والكريمة للأذربيجانيين المهجرين من أرمينيا: السياق العالمي والحل العادل”، مؤكداً على أهمية “حق الأذربيجانيين في العودة”.
من المثير للقلق أنه لم يولي المسؤولين الأردنيين والجهات المختصة أي اهتمام لحقيقة أن المؤتمر والفعاليات المنظمة تم تخصيصها لأسطورة دعائية مختلقة تُسمى “أذربيجان الغربية”، والتي تهدف إلى استغلال التراث التاريخي والثقافي للشعب الأرمني، الذي لطالما كان ودوداً تجاه الشعوب العربية.
تدين مؤسسة “كيغارد” للتحليل والبحث بشدة تنظيم أذربيجان لمثل هذه الفعاليات والمعارض، التي تهدف بوضوح إلى تدويل المفهوم المصطنع لـ”أذربيجان الغربية”. وتشير هذه الخطوات إلى استراتيجية باكو المستمرة لزعزعة استقرار المنطقة وتشويه الحقائق التاريخية. كما أن تنظيم فعاليات مشابهة في دول مختلفة تحت مسمى “أذربيجان الغربية” غير المستند إلى أي أساس، يساهم في تحريف الوقائع التاريخية وإبقاء التوترات في المنطقة.







