
قالت المحامية ورئيسة مركز القانون الدولي والمقارن، سيرانوش ساهاكيان، في الاجتماع السنوي للاتحاد الأوروبي للقضاة الذي أُقيم في يريفان، إن الوضع القضائي في أذربيجان هو الأكثر صعوبة بين دول جنوب القوقاز.
وأشارت ساهاكيان إلى بعض الإحصائيات المستندة إلى تقارير وزارة الخارجية الأمريكية وقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (ECHR)، والتي تظهر أن أذربيجان لم تلتزم سوى بنسبة 36% من القرارات الصادرة ضدها.
وأضافت أن الإصلاحات القضائية في أرمينيا تسير دون استراتيجية واضحة، وأن المجلس الأعلى للقضاء هناك لا يُعتبر هيئة مستقلة… أما في جورجيا، فقد أضافت ساهاكيان، فإن النظام القضائي يُسيطر عليه ما يُعرف بـ”عصابة قضائية” تتخذ قرارات بشأن توزيع القضايا وتعيين القضاة والترقيات المهنية.
أما في أذربيجان، فالوضع أكثر تعقيداً حيث يتم استخدام المحاكم كأداة للضغط السياسي، وتصدر الأحكام بناءً على “اعترافات” تم انتزاعها تحت التعذيب، بينما يتعرض الإعلام والمعارضة للاضطهاد. ولفتت المحامية إلى وجود ما لا يقل عن 250 سجيناً سياسياً في البلاد.
وفيما يتعلق بتنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ذكرت ساهاكيان أن أرمينيا نفذت 140 من أصل 214 قراراً، أي بنسبة 65%، بينما نفذت جورجيا 118 من أصل 194 قراراً، أي بنسبة 61%.
أما أذربيجان، فقد نفذت 192 من أصل 535 قراراً، أي بنسبة 36% فقط، ما يعكس تجاهلاً فاضحاً من قبلها لالتزاماتها الدولية.







