
أكد رئيس وزراء جمهورية أرمينيا السيد نيكول باشينيان، أن سياسة أرمينيا الخارجية تقوم على التوازن، ولا تهدف إلى تعزيز علاقات مع طرف على حساب طرف آخر، مشدداً على أن تعميق العلاقات مع روسيا لطالما كان جزءاً من نهج أرمينيا السياسي، ولم يكن مطروحاً التخلي عنه في أي وقت.
وفي جلسة أسئلة وأجوبة بين البرلمان والحكومة، نقلت وكالة أرمنبرس عن باشينيان قوله: “نحن نعتمد سياسة خارجية متوازنة، ولا نبني علاقاتنا في اتجاه معين على حساب علاقاتنا في اتجاه آخر. ومن غير الوارد في سياستنا أن نمتنع عن زيارة روسيا أو عن تطوير العلاقات معها. لا أفهم سبب تلك التحليلات التي تقول العكس”.
وجاءت تصريحات باشينيان رداً على تساؤلات حول تأثير زيارته المرتقبة إلى موسكو في 9 مايو، للمشاركة في عرض النصر السنوي في الساحة الحمراء، على علاقات أرمينيا مع الدول الغربية.
وأوضح رئيس الوزراء أن المناسبة ذات أهمية خاصة في سياق الانتصار في الحرب العالمية الثانية، لكنه أشار أيضاً إلى أن مثل هذه الزيارات تتضمن عادةً مناقشات ثنائية في جدول الأعمال.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك لقاءات ثنائية مرتقبة خلال الزيارة، أوضح باشينيان أن المناسبة ليست قمة رسمية، لكن من المتوقع حدوث تفاعلات مباشرة، وإن كان من غير المؤكد ما إذا كانت ستأخذ طابعاً رسمياً نظراً لضيق الوقت وكثافة البرنامج.
يُذكر أن رئيس الوزراء الأرميني سيشارك في احتفالات “يوم النصر” في موسكو يوم 9 مايو، وهي فعالية سنوية تقيمها روسيا لإحياء ذكرى الانتصار على النازية.







