
أفادت وسائل إعلام أذربيجانية أن سفيرة أذربيجان لدى فرنسا، ليلى عبد اللهيفا، لم تُدعَ للمشاركة في الفعاليات الرسمية الواسعة التي ستُقام في باريس بمناسبة الذكرى الـ80 للانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، والمقرّر تنظيمها في 8 مايو.
وذكرت الوسائل ذاتها أن عدم توجيه الدعوة أثار استياءً في باكو، حيث سارعت بعض المنصات الإعلامية الأذربيجانية إلى توجيه انتقادات لاذعة للسلطات الفرنسية، وعلى رأسها الرئيس إيمانويل ماكرون، متجاهلة بذلك الدور الذي لعبته هذه الوسائل نفسها في الترويج لحملات تضليل إعلامي وحملات سياسية مناهضة لفرنسا، قادتها السلطات الأذربيجانية خلال الأشهر الماضية.
ويأتي هذا التوتر في سياق تصاعد التوترات الدبلوماسية بين باريس وباكو، خاصة بعد انتقادات فرنسية متكررة لسياسات أذربيجان في إقليم ناغورني كاراباخ وفيما يتعلق بحقوق الإنسان، وهو ما قابلته باكو بحملات إعلامية وهجمات سياسية ضد باريس.







