Topتحليلاتسياسة

مايكل روبين: كثّف أردوغان إنكار الإبادة الجماعية ويتباهى بدور تركيا في التطهير العرقي في آرتساخ

بحسب ” news.am”، أشار الباحث البارز في معهد المشاريع الأمريكي مايكل روبين إلى أن الإبادة الجماعية ليست حدثاً فريداً في التاريخ، لكن ما يميز الإبادة الجماعية الأرمنية عن غيرها هو أن الأيديولوجية التي غذتها لم تُهزم بالكامل. لا تزال الحكومة التركية وجزء كبير من المجتمع يشجعون على إنكار الإبادة الجماعية الأرمنية. وفي الأشهر الأخيرة، لم يكتفِ أردوغان بتكثيف هذا الإنكار، بل تباهى أيضاً بدور تركيا في التطهير العرقي في آرتساخ.

وبحسب قوله، فإن الولايات المتحدة وأوروبا تخضعان لأردوغان بسبب تضخيم أهمية تركيا. كما أن وزارة الخارجية الأمريكية ترفض الاعتراف بالحقيقة الواضحة، حيث احتلت تركيا قبرص، وأذربيجان نفذت تطهيراً عرقياً في ناغورنو كاراباخ، ومع ذلك لم تتعرض لأي عقوبات تلقائية.

وبحسب قول روبين، فإن تركيا قد تستخدم أسلحتها ضد أعضاء الناتو بدلاً من استخدامها للدفاع عن التحالف. كما أشار إلى أن قاعدة إنجرليك الجوية لم تعد مرتبطة بالحرب الباردة. اليوم، يُعتبر أهم أصل استراتيجي لتركيا بالنسبة للولايات المتحدة هو محطة الرادار “كورِجيك”، التي تساعد البنتاغون في تحديد مسارات الصواريخ بسرعة أكبر مما تستطيع الأقمار الصناعية القيام به. ومع ذلك، تمكنت الولايات المتحدة من الصمود حتى عام 2012، عندما تم تشغيل محطة الرادار، واستطاعت إعادة إنتاج وظائفها في أرمينيا.

أفضل طريقة لمواجهة تركيا هي استخدام تناقضاتها ضدها.

لقد برر أردوغان مراراً وجود القوات في شمال قبرص على أنه إجراء لمنع التطهير العرقي والإبادة الجماعية، رغم أنه مسؤول فعلياً عن كليهما، كما أن القبارصة الأتراك غير راضين عن تدفق المستوطنين الأناضوليين إلى الجزيرة. يجب على العواصم الغربية ألا تكتفي فقط بالإعلان عن انتهاء تهديد التطهير العرقي ضد المسلمين في قبرص، واعتبار الوجود العسكري التركي احتلالاً غير مبرر، بل ينبغي أيضاً الإشارة إلى قناعة أردوغان بأن الخوف من التطهير العرقي والإبادة الجماعية يبرر التوسع العسكري، مما قد يستدعي المطالبة بنشر قوات حفظ السلام الدولية في شرق تركيا وبعض مناطق إسطنبول لحماية المجتمعات الأرمنية واليونانية وممتلكاتها.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى