
في حديث لـ” NEWS.am “، قال المدير العام لمجلس الشؤون الدولية الروسي إيفان تيموفيف أنه إذا اندلع صراع واسع النطاق ضد إيران، فلن يكون ذلك مفيداً لمنطقة جنوب القوقاز، بل سيشكل مخاطر.
وبحسب قوله، فإن هذا يشكل خطراً كبيراً على أرمينيا.
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تهدد فيها الولايات المتحدة بقصف إيران، حيث صدرت تهديدات مماثلة خلال فترة ولاية دونالد ترامب الأولى، لكنه ألغى القرار في اللحظة الأخيرة. وتابع: “كانت هذه المخاطر موجودة أيضاً خلال فترة باراك أوباما وجورج بوش، مما يعني أن الوضع ليس جديداً. تبنت القيادة الإيرانية منذ فترة طويلة نهجاً لمقاومة العقوبات الأمريكية، وهذا الصراع مستمر منذ عقود ولن ينتهي في المستقبل القريب”.
وأشار الخبير إلى أن قصف إيران وبدء عمليات عسكرية ضدها يشكل خطراً كبيراً على الولايات المتحدة. ويعتقد أن هذا يمثل أيضاً تهديداً كبيراً لإسرائيل، نظراً لأن إيران تمتلك أنظمة أسلحة معينة يمكن أن تلحق الضرر بإسرائيل. وأضاف: “لا أستبعد هذا السيناريو، لكنني لا أعتبره أساسياً في الوقت الحالي.”
كما شدد على أنه بعد انهيار الاتفاق النووي، وخصوصاً في ظل سلسلة من الحوادث الأمنية، ظهرت في إيران قوى تدعم الانتقال إلى وضع نووي.
وقال: “بالإضافة إلى ذلك، هناك اتفاقية روسية-إيرانية جديدة، حيث تتبنى موسكو موقفاً ودّياً في المواجهة بين إيران والغرب. لا تستبعد الوثيقة التعاون العسكري التقني بين موسكو وطهران، وهو مهم لأمن إيران وروسيا”.







