Topسياسة

نواب أوروبيون ينتقدون زيارة كايا كالاس المرتقبة إلى أذربيجان

تصاعدت الانتقادات في الأوساط الأوروبية حيال الزيارة المرتقبة لممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إلى أذربيجان، والمقررة في 25 أبريل الجاري. وعبّر عدد من النواب في البرلمان الأوروبي وبرلمانات أوروبية وطنية عن رفضهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها تأتي في توقيت “غير مناسب سياسياً وإنسانياً”.

ونشر النواب مواقفهم عبر حساباتهم في منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، معبرين عن قلقهم من الرسائل التي قد تحملها هذه الزيارة في ظل استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في أذربيجان وتوتر العلاقات مع أرمينيا.

أثار عدد من نواب البرلمان الأوروبي وبرلمانات دول أوروبية أخرى انتقادات واسعة وزادوا من مستوى القلق حيال الزيارة الرسمية المرتقبة لممثلة الاتحاد الأوروبي العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، إلى أذربيجان والمقررة في 25 أبريل الجاري.

وقال النائب القبرصي في البرلمان الأوروبي، لوكاس فورلاس، في منشور له:
“زيارة كايا كالاس إلى أذربيجان في 25 أبريل تثير قلقاً بالغاً، إذ تأتي في ظل استمرار العنف العابر للحدود من قبل أذربيجان، واعتقال مدنيين أرمن بشكل غير قانوني، بالإضافة إلى التهديدات الصريحة ضد بعثة مراقبة الاتحاد الأوروبي في أرمينيا”.

وفي السياق ذاته، اعتبرت النائبة الفرنسية في الجمعية الوطنية، إيزابيل سانتياغو، أن “من المخزي أن تتزامن هذه الزيارة مع الذكرى الـ110 للإبادة الجماعية الأرمنية، بينما لا يزال الأسرى الأرمن يقبعون في سجون باكو”.

أما النائب الإسباني فرانسيسك مارك ألفارو، فأكد أن الوضع الحقوقي المتدهور في أذربيجان “يثير القلق الشديد”، مشيراً إلى أن هذه الزيارة “قد تضر بعلاقات الاتحاد الأوروبي مع أرمينيا، الشريك المحوري الملتزم بالسلام”.

وأضاف زميله في البرلمان الإسباني، جون إنياريتو، قائلاً:
“بينما تنتهك أذربيجان حقوق الإنسان والقانون الدولي، تقوم كايا كالاس بزيارة رسمية إلى باكو. دول القوقاز الأخرى تسهم في تعزيز الديمقراطية والسلام، إلا أن الاتحاد الأوروبي يضع الأولوية لنظام استبدادي وعدواني”.

من جهته، تساءل النائب السابق في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، ميكائيل روث، عما إذا كان الغاز أهم من الالتزام الأوروبي بقيم الديمقراطية، وقال:
“تزورون نظاماً سلطوياً في باكو بينما تتجنبون ديمقراطية يريفان. في حين ترفض أذربيجان قيمنا، تتقارب أرمينيا أكثر فأكثر مع الاتحاد الأوروبي. ما هو حال التفكير الاستراتيجي في بروكسل؟”.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن في وقت سابق أن كايا كالاس ستجري زيارة رسمية إلى أذربيجان في 25 أبريل، حيث من المقرر أن تلتقي بالرئيس الأذري إلهام علييف، ووزير الخارجية جيهون بايراموف. كما ستعقد مؤتمراً صحفياً مشتركاً عقب اللقاء مع الوزير، وتختتم الزيارة بلقاء مع سفراء الشباب الأوروبيين.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى