
توفي البابا فرنسيس الأول عن عمر يناهز 88 عاماً.
كان البابا فرنسيس الأول الحبر الأعظم رقم 266 للكنيسة الكاثوليكية، وتم تنصيبه بابا في عام 2013.
كان أول من اختار اسم فرنسيس من بين القديسين الكاثوليك بعد انتخابه حبراً أعظم، ليصبح البابا فرنسيس الأول. لكنه لم يكن الأول فقط باسمه.
كان أيضاً أول بابا غير أوروبي منذ عام 741، إذ وُلد وقام بخدمته الروحية في الأرجنتين.

كما كان أول بابا من الرهبنة اليسوعية يتولى كرسي القديس بطرس.
كان البابا فرنسيس الأول أول بابا منذ 600 عام يعتلي الكرسي البابوي في حياة سلفه، حيث تنازل البابا بنديكت السادس عشر عن منصبه طوعاً.
كما كان أول بابا في تاريخ الفاتيكان يستخدم الإنترنت بنشاط، ولديه حساب نشط على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”.

قبل ساعات من وفاته، وفي يوم الأحد بمناسبة عيد القيامة المجيد، وجه الحبر الأعظم للكنيسة الكاثوليكية رسالة سلام إلى المؤمنين المجتمعين في ساحة القديس بطرس وجميع المسيحيين.
كان البابا فرنسيس جالساً على كرسي متحرك، بالكاد يستطيع التحدث، لذا نقل رسالته أحد خدام الفاتيكان. وقد دعا البابا فرنسيس للسلام بين أرمينيا وأذربيجان.
قال بابا فرنسيس: “في هذا اليوم الاحتفالي، دعونا نتذكر منطقة جنوب القوقاز ونصلي من أجل أن يتم توقيع وتنفيذ معاهدة السلام النهائية بين أرمينيا وأذربيجان قريباً، مما يمهد الطريق لتحقيق المصالحة التي طال انتظارها في المنطقة”.

كما أكد بابا الفاتيكان: “ليكن عيد الفصح فرصة مواتية لإطلاق سراح الأسرى، سواء كانوا أسرى حرب أو سجناء سياسيين”.
وفي رسالته من ساحة القديس بطرس، أعرب البابا فرنسيس أيضاً عن دعمه لإسرائيل، مع تسليط الضوء على معاناة شعب غزة.
دعا البابا فرنسيس الأول الأطراف المتنازعة إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى.
وذكر النزاعات الأخرى المستمرة في مناطق مختلفة من العالم، ووجه نداءً إلى القادة السياسيين لمساعدة المحتاجين ونشر السلام.

خورخي ماريو بيرغوليو، على عكس العديد من رجال الدين الآخرين، لم يكرس كل وقته لدراسة اللاهوت فقط. فقد درس في الجامعة وحصل على شهادة ومؤهل كيميائي.
كما عمل لبعض الوقت في تدريس الكيمياء في إحدى المدارس.
كتبت الصحافة غالباً عن حياته وتفضيلاته الشخصية في مناسبات عديدة.
قبل أن يصبح رجل دين، كان البابا فرنسيس يحب رقص التانغو مع صديقته.
وكأرجنتيني حقيقي، كان عاشقاً لكرة القدم وداعماً نشطاً للفرق المحلية في وطنه.
تميز البابا فرنسيس بتواضعه الكبير، حيث كان يبيع الهدايا الفاخرة التي يتلقاها، ويخصص الأموال للأغراض الخيرية.

منذ عام 1994، امتنع عن مشاهدة التلفاز، تنفيذاً لنذر قطعه للسيدة العذراء مريم.
كما كان يتمتع بحس فكاهي رائع، ولم يتردد في المزاح أثناء خطبه.
زار البابا فرنسيس الأول أرمينيا في عام 2016، ووصفها بـ”رحلة حج إلى أول دولة مسيحية”.







