
بحسب ” regionmonitor”، قدمت منصة GZT.com الرقمية التركية مقابلة مع رئيسة قسم العلاقات الدولية في جامعة إسطنبول الثقافية، البروفيسورة الدكتورة تشاغلا غول يِسَفي. في هذه المقابلة، قامت بتحليل عمليات التطبيع الأرمني-التركي والتسوية الأرمنية-الأذربيجانية.
ووفقاً لـ يِسَفي، شهدت السياسة الأرمينية في السنوات الأخيرة تغيرات في كل من الخطاب والأيديولوجيا. وكان الدافع الرئيسي لهذه التغيرات هو الحقائق التي ظهرت بعد الحرب التي استمرت 44 يوماً في عام 2020، والتي دفعت أرمينيا إلى تبني سياسة جديدة تهدف إلى تحقيق تسوية إقليمية.
وقالت البروفسيورة: “منذ حزيران يونيو 2021، بدأت أرمينيا رسمياً عملية الحوار مع تركيا دون شروط مسبقة. حالياً، تُجرى المفاوضات الثنائية على مستوى الممثلين الخاصين، روبين روبينيان وسِردار كليتش. وقد تم استئناف الرحلات الجوية، والعمل جارٍ على إصلاح الاتصال عبر السكك الحديدية، أما النقطة الوحيدة التي لا تزال معلقة فهي الحدود البرية المغلقة”.
وأشارت إلى أن اجتماع باشينيان في 15 آذار مارس مع الصحفيين الأتراك كان بالغ الأهمية. هذا الاجتماع كان ذا قيمة لأنه خلاله، قدمت أرمينيا مواقفها، حيث تم عرض مبادرة “ملتقى طرق السلام”. وشددت أرمينيا مرة أخرى على أهمية احترام سلامة أراضيها وسيادتها.
وأشارت البروفيسورة إلى أن أرمينيا تسعى حالياً لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، بينما تقوم في الوقت نفسه بتجميد مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي والاتحاد الاقتصادي الأوراسي. ولا تستبعد أن يكون رد فعل روسيا سلبياً، بالنظر إلى السوابق في كل من أوكرانيا وجورجيا.
ووفقاً لها، فإن أرمينيا تهدف إلى فتح الحدود، تنشيط الاقتصاد، تحقيق الاستقرار، وتعزيز الأمن في المنطقة.







