
أكد رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان أن لا مجال لاندلاع حرب جديدة أو تصعيد عسكري بين أرمينيا وأذربيجان، مشددًا على أن المستقبل سيكون عنوانه “السلام”.
وجاءت تصريحات باشينيان خلال خطابه الختامي في جلسة البرلمان الخاصة بمراجعة أداء برنامج الحكومة لعام 2024، حيث قال: “نعلن بوضوح أن لا تصعيد أو توتر سيحدث بين أرمينيا وأذربيجان، بل سيكون هناك سلام”.
وأوضح رئيس الوزراء أسباب ثقته في هذا المسار، مشيرًا إلى أن الدولتين قد اعترفتا بسيادة ووحدة أراضي بعضهما البعض، وباحترام الحدود الدولية المعترف بها، ورفض استخدام القوة أو التهديد بها، وذلك ليس فقط على الصعيد السياسي، بل أيضًا من الناحية القانونية.
وأشار باشينيان إلى أن إعلان ألماآتا يشكل الأساس لهذا التفاهم بين البلدين، إذ ينص على احترام حدود الجمهوريات السوفيتية السابقة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول.
وفي ختام كلمته، وجه باشينيان دعوة إلى جميع القوى السياسية في أرمينيا وأذربيجان للتحلي بأقصى درجات المسؤولية، وتجنب إطلاق تصريحات تتناقض بشكل مباشر أو غير مباشر مع هذا المنهج، أو تقوض مسار السلام.







