
وضعت مسألة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية على جدول اهتمامات رئيس الجمهورية جوزيف عون انسجاماً مع خطاب القسم وتعهّده بمرجعية الدولة في قرار الحرب والسلم.
وكان لافتاً المواقف التي أطلقها منذ أيام عقب لقائه وفداً أميركياً “حيث أوضح أن “لبنان بحاجة إلى الوقت والمساحة لحل الأمور بروية”، مشيرا إلى أن “بقاء إسرائيل في النقاط الخمس التي احتلتها يعقد الوضع أكثر.”
وسبق إطلاق هذه المواقف لقاء “لافتاً” بتوقيته مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي أتى لبحث نتائج زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس.
وفي الإطار، أكدت مصادر رسمية لـ”العربية.نت والحدث.نت “أن عون سيبدأ قريباً حواراً مباشراً مع حزب الله لبحث مسألة سلاحه”.
ولفتت إلى “أن رئيسي الجمهورية والنواب اتّفقا خلال لقائهما منذ يومين على هذا الحوار”.
كما أوضحت المصادر “أن الحوار سيكون مباشراً مع الحزب ومحصوراً فقط بالسلاح، على أن يُصبح شاملاً لبحث مسألة كل السلاح غير الشرعي (بما فيها السلاح الفلسطيني)، وذلك ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي طرحها رئيس الجمهورية بخطاب القسم”.
إلى ذلك، لفتت إلى “أن لا مهلة زمنية لحسم مسألة سلاح حزب الله والسلاح الفلسطيني”.
وأشارت إلى “أنه طالما هناك احتلال وعدم التزام بالاتّفاق الذي رعته الولايات المتحدة فمن حقنا المشروع كشعب لبناني الدفاع عن أنفسنا”، وفق قولها.
المصدر: العربية نت







