Topسياسة

وزارة الدفاع الأرمينية: أحياناً يتم تسجيل إطلاق نار غير منتظم، ويتم الإبلاغ بشكل مناسب عن حوادث إطلاق النار المستهدفة

رداً على تقارير إطلاق النار من الجانب الأذربيجاني في منطقة سيونيك، صرحت وزارة الدفاع الأرمينية لوسائل الإعلام أن هناك أحياناً إطلاق نار غير منتظم وغير مستهدف على طول خط الحدود.

أكدت وزارة الدفاع الأرمينية أنها تصدر بيانات رسمية فقط في حالات الانتهاكات المستهدفة أو المكثفة لوقف إطلاق النار.

ورغم دعوات المجتمع الدولي وأملهم بالتوصل إلى اتفاق سلام بين أرمينيا وأذربيجان، فإن إطلاق النار على الحدود لم يتوقف. وفقاً لتقارير من قرية خنازاخ في منطقة سيونيك، استمرت قوات الجيش الأذربيجاني في إطلاق النار منذ ليلة الخامس من نيسان أبريل. وذكر رئيس الإدارة المحلية في خنازاخ سيران ميرزويان، لـ “أزاتوتيان”، أن وتيرة إطلاق النار كانت أكثر كثافة في الأيام السابقة. يبدو أن الأوضاع على الحدود لا تزال تشكل تحدياً كبيراً رغم الجهود الدولية.

في نهاية الشهر الماضي، أطلق الجانب الأذربيجاني النار باتجاه قرية خنازاخ، مما ألحق أضراراً بمنزل سكني. نشرت وزارة الدفاع الأرمينية صورة تُظهر رصاصة على الأرض ونافذة متضررة من إطلاق النار.

وأكدت الوزارة أنه في حالات إطلاق النار المستهدف، مثل الحادث الذي وقع في 31 آذار مارس باتجاه منزل سكني في منطقة سيونيك، يتم إصدار تقارير رسمية. كما شددت الوزارة على أن لديها سياسة إعلامية واضحة تستند إلى تحليل مختلف الظروف والمعطيات.

وسط استمرار إطلاق النار من الجانب الأذربيجاني على الحدود، عقد وزير الدفاع الأذربيجاني زاكير حسنوف يوم السبت اجتماعاً لمناقشة الوضع العملياتي القائم على الحدود بين أرمينيا وأذربيجان. وأشار الاجتماع إلى “القصف المنتظم الذي تنفذه وحدات أذربيجانية”. وأصدر حسنوف توجيهات للمسؤولين المعنيين بضرورة الاستعداد للرد الفوري على “أي استفزاز”.

من ناحية أخرى، نفت يريفان بشكل متكرر مزاعم باكو بخرق وقف إطلاق النار، معتبرة إياها غير مطابقة للواقع. يبدو أن التوترات الحدودية تظل تشكل تحدياً كبيراً للعلاقات بين البلدين.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى