
في الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي، تم التصويت على التقارير السنوية بشأن السياسة الخارجية والأمنية المشتركة وسياسة الأمن والدفاع المشتركة.
وبحسب أرمنبرس التقارير المعتمدة تؤكد موقف الاتحاد الأوروبي المبدئي تجاه أرمينيا، وتشيد بأرمينيا لجهودها الرامية إلى إتمام معاهدة السلام.
وتدعو التقارير أذربيجان إلى حماية التراث الثقافي والديني الأرمني في ناغورنو كاراباخ، وإطلاق سراح الأسرى الأرمن الـ 23 المحتجزين في باكو. كما يحث أعضاء البرلمان الأوروبي على فرض عقوبات على من يهددون سلامة أراضي أرمينيا.
وعقب التصويت، كتب ديفيد ماكاليستر، مؤلف تقرير السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي، على منصة الاكس أن اعتماد التقرير يُبرز أهمية وجود سياسة خارجية حازمة للاتحاد الأوروبي في مواجهة التحديات الجيوسياسية.
وصرح قائلًا: “يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي قادراً على الدفاع عن أهدافه الاستراتيجية”.
يتناول كلا التقريرين المعتمدين العلاقات بين أرمينيا والاتحاد الأوروبي، ويُقرّان بالتقدّم المحرز في العلاقات الثنائية، ويرحبان بالزخم الحالي. كما يُشيدان بالمساعدة المُقدمة لأرمينيا من خلال مرفق السلام الأوروبي، ويُشددان على دور بعثة المراقبة التابعة للاتحاد الأوروبي في أرمينيا.
ويرحب أعضاء البرلمان الأوروبي بقرار أرمينيا تجميد مشاركتها في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ويُؤكدون مجدداً على الحاجة المُلحة للإفراج عن 23 رهينة وأسير حرب أرميني محتجزين بشكل غير قانوني في باكو.
كما يُشدد التقريران السنويان حول السياسة الخارجية والأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي، وسياسة الأمن والدفاع المشتركة، على أهمية ضمان عودة أرمن كاراباخ إلى ديارهم. بالإضافة إلى ذلك، يُرحبان بجهود أرمينيا وأذربيجان لتطبيع العلاقات، ويُشددان على ضرورة إجراء التطبيع وترسيم الحدود وفقاً لإعلان ألما-آتا لعام 1991.
كما يطالب أعضاء البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي بوقف مذكرة التعاون في مجال الطاقة مع أذربيجان، ويدعون الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى وقف المساعدة الفنية والأمنية والمالية المقدمة لأذربيجان.
وتدعو التقارير الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز دوره في الساحة الدولية، ليصبح قوة أكثر استقلالية وتوحداً لمواجهة التحديات العالمية.
ويعتقد أعضاء البرلمان الأوروبي أن الحروب وأزمات الطاقة والأزمات الإنسانية تتطلب سياسة خارجية أكثر جرأة واتساقاً قائمة على القيم الديمقراطية.
ووفقاً للتقارير، لا تزال الحرب في أوكرانيا إحدى أولويات الاتحاد الأوروبي. ويلاحظ أن البرلمان الأوروبي يواصل دعم كييف ويطالب بالانسحاب الفوري للقوات الروسية من الأراضي المحتلة.
وتشير التقارير إلى أن العلاقات مع البلقان ودول أوروبا الشرقية مدرجة أيضاً على جدول أعمال الاتحاد الأوروبي.. ويعتبر إطلاق مفاوضات الانضمام مع أوكرانيا ومولدوفا خطوة مهمة.
وبحسب التقارير، لا تزال العلاقات مع تركيا صعبة، على الرغم من بعض التراجع في التوترات. وينتقد مجلس أوروبا دعم أنقرة لحماس ويدعو الاتحاد الأوروبي إلى اتباع سياسة خارجية أكثر تماسكاً.







