
خلال محادثة مع ” NEWS.am”، قال عميد كلية الدراسات الشرقية بجامعة يريفان الحكومية روبين ميلكونيان أن إيران تفضل أن تتولى أرمينيا مسؤولية الحفاظ على منطقة سيونيك. ومع ذلك، لا تستبعد إيران احتمال تدخلها في المنطقة إذا فشلت يريفان في ذلك.
وفقاً لتقييم روبين ميلكونيان، فإن روسيا لا تدرك تماماً أن توحيد العالم التركي قد يصبح قنبلة موقوتة بالنسبة لها.
وقال الخبير: “إن هذه القضية أكثر حساسية بالنسبة لإيران، نظراً لعامل الإيرانيين الناطقين بالتركية في أذربيجان الإيرانية وتأثير المنظمات البانتركية عليهم”.
وأشار إلى أن تأثير توحيد العالم التركي على إيران وروسيا هو ذاته، لكن المرشد الأعلى لإيران يتحدث عن هذه المسألة بشكل صريح، في حين لا تُسمع تصريحات واضحة من روسيا بهذا الشأن. وأوضح أن ثقة روسيا في قدرتها على الحفاظ على السيطرة الكاملة على منطقة سيونيك ليست مبررة تماماً، خاصة بالنظر إلى تجربة الأحداث في ناغورنو كاراباخ.
كما ذكّر ميلكونيان أن دعم تركيا لأذربيجان، خاصة فيما يتعلق بمسائل أرمينيا، هو دعم واضح وقاطع. وأكد أنه لا يوافق على الرأي القائل بأن أنقرة قد لا تدعم باكو في بعض القضايا المتعلقة بيريفان، أو أن يكون لها موقف مختلف.
وأشار إلى أن “فكرة ما يسمى “ممر زانغيزور” تعود إلى عشرينيات القرن الماضي. وأوضح أن فكرة الممرات كانت مهيمنة على السياسة التركية بعد حرب 1918 بين أرمينيا وتركيا. بعد ذلك، حاولت تركيا إنشاء ممرات للاتصال بأذربيجان الحالية وآسيا الوسطى. وظهر هذا المفهوم أيضاً خلال حرب 1920 بين أرمينيا وتركيا، عندما اضطرت أرمينيا مرة أخرى إلى تقديم ممرات. وعلاوة على ذلك، خلال مناقشات معاهدتي قارص وموسكو عام 1921، فعلت تركيا كل ما في وسعها للحصول على اتصال بري مع ناخيتشيفان. كما قامت تركيا، من خلال تبادل الأراضي مع إيران في عام 1936، بتعزيز الروابط مع ناخيتشيفان. تسعى أنقرة = لتحقيق هذا الهدف منذ أكثر من 100 عام”.
وأضاف روبين ميلكونيان أن المصطلح أصبح أكثر تداولاً بعد الحرب التي استمرت 44 يوماً. وأشار إلى أنه “إذا أتيحت فرصة لمغامرة عسكرية، ستقوم أذربيجان بفتح الممر بالقوة”.







