
بحسب “أرمنبريس”، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك مشاورات مع أذربيجان حول نص معاهدة السلام، قال وزير الخارجية الأرميني أرارات ميرزويان أن أرمينيا اقترحت على أذربيجان بدء مشاورات بشأن توقيع نص معاهدة السلام المتفق عليه، بما في ذلك تحديد المواعيد والموقع. ومع ذلك، لم يتم سماع نفس الاستعداد من باكو.
وقال ميرزويان: “اقترحت يريفان بدء مشاورات لتحديد مكان توقيع المعاهدة وتوقيتها والتفاصيل الأخرى، إلا أنها لم تسمع نفس الاستعداد من باكو.
بالتزامن مع الاتفاق على نص معاهدة السلام وبعده، تضع أذربيجان بعض الشروط المسبقة الإضافية. فيما يتعلق بما يجب القيام به، يجب مواصلة العمل والتفاوض للعثور على حلول مقبولة للطرفين، تحفظ الكرامة وتحقق السلام الدائم، لا يوجد بديل آخر. لا توجد حتى الآن تفاهمات حول مكان أو توقيت التوقيع. نحن مستعدون للمشاركة بسرعة في هذه العملية ووضع توقيعنا على المعاهدة”.
في 13 آذار مارس، أعلنت أرمينيا وأذربيجان عن اتفاقهما على نص مشروع معاهدة السلام والعمل على الانتهاء من المفاوضات المرتبطة به. اقترح رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان على رئيس أذربيجان إلهام علييف بدء مشاورات لتحديد مكان وزمان توقيع المعاهدة. ومع ذلك، وضعت أذربيجان شروطاً مسبقة لتوقيع المعاهدة، بما في ذلك الادعاء بأن دستور أرمينيا يحتوي على مطالب إقليمية ضد أذربيجان، مطالبةً بتغيير هذا الدستور كشرط مسبق. كما يشمل الشرط الثاني لأذربيجان حل مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا. بالإضافة إلى هذه الشروط، واصلت أذربيجان نشر أخبار مزيفة لعدة أيام تزعم أن القوات المسلحة الأرمينية أطلقت النار على مواقع أذربيجانية في مناطق مختلفة على الحدود.







