Topتحليلاتسياسة

ألكسندر إسكانداريان: توقيع المعاهدة والسلام هما شيئان مختلفان

خلال حديثه مع الصحفيين في إطار المؤتمر الدولي بعنوان “عاصفة وشيكة: أمن منطقة جنوب القوقاز في سياق أزمة النظام العالمي”، الذي عُقد في يريفان، أشار مدير معهد القوقاز ألكسندر إسكانداريان إلى أن أرمينيا تواجه مشاكل، أولها أمنها، وهذه المشاكل مرتبطة بأذربيجان، ويتعين على أي حكومة أرمينية أن تسعى لحل هذه المشاكل. وأكد أن ذلك يعتبر طريقاً وليس عملاً يمكن إنجازه بورقة توقّع أو اجتماع واحد بين القادة.

وقال: “يجب أن نفهم جيداً ما يحدث في المنطقة، وليس فقط في المنطقة، ولهذا السبب ننظم مثل هذه الفعاليات للاستماع إلى وجهة نظر الخبراء الأتراك والجورجيين والأوروبيين وغيرهم حول المنطقة”.

ومتطرقاً إلى أن الطرفين قد توصلا إلى اتفاق بشأن سبع نقاط من معاهدة السلام، ولكن أذربيجان لا تتعجل في التوقيع، قال إسكانداريان: “الموافقة على بنود معاهدة السلام وتوقيعها أمران مختلفان. أتذكر حوالي أربع مرات عندما ‘اتفقت’ أرمينيا وأذربيجان على الوثائق، لكن لم يتم توقيع أي منها. المشكلة هي أن أذربيجان لا تريد ذلك، إنها تستخدم ذلك كعملية، ولا ترى هذه الإمكانية على الأقل الآن.

هناك جانب ثانٍ أيضاً: توقيع المعاهدة والسلام هما أمران مختلفان. بمجرد التوقيع، لا يمكنك تحقيق علاقات طبيعية حقيقية في المنطقة. إنها عملية طويلة الأمد”.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى