Topالعالمسياسة

سكان اللاذقية يترددون في الخروج من منازلهم… تفاصيل حول الوضع السائد في المجتمع الأرمني نتيجة الاشتباكات في سوريا

في حديث مع “أرمنبريس”، أشارت رئيسة تحرير صحيفة “كانتساسار” الأرمنية الصادرة في حلب السيدة زارميك بوغيكيان إلى أنه تستمر الاشتباكات في المدن الساحلية السورية حتى اليوم.، والوضع في مدينة اللاذقية نفسها أكثر اعتدالاً نسبياً.

وقالت: “تنتشر قوات الأمن في المدينة وتقوم بعمليات تفتيش وإجراءات لمنع الظواهر الخطيرة. بشكل عام، يظهر الناس في المدينة الحذر ويمتنعون عن الخروج من منازلهم. نفس الوضع في طرطوس وبانياس، حيث يوجد عدد قليل من الأرمن، وقد انتقل بعضهم إلى حلب لدواعٍ أمنية. الأرمن في اللاذقية أكثر عدداً نسبياً، وهم يواصلون البقاء في منازلهم، ولا يجرؤون على الخروج بسبب سماع إطلاق النار وتوتر الوضع، إلا أن وسط المدينة كان أكثر هدوءاً نسبياً اليوم.”

ومتطرقة إلى وضع المجتمع الأرمني، أوضح بوغيكيان أنه في 8 آذار مارس، قُتل أرمنيان كانا في طريقهما عائدين إلى اللاذقية حيث تم إطلاق النار عليهما. وبحسب قولها، هناك حالياً بعض المخاوف المتعلقة بالغذاء والأدوية، حيث إن التنقل في المدينة قد توقف تقريباً. من حين لآخر، تنقطع إمدادات المياه والكهرباء. كما أضافت: “الكنيسة والمدارس مغلقة. وزارة التعليم أعلنت خلال اليومين الماضيين إغلاق المدارس والجامعات في المدينة بشكل كامل حتى يهدأ الوضع”.

أعلن رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع أن الاشتباكات التي اندلعت في البلاد لم تكن مفاجئة.

كما أوضح الشرع أن ما حدث يأتي ضمن نطاق المشكلات المتوقعة، مشيراً إلى محاولات أنصار النظام السابق زرع الخلافات وإثارة الفوضى في اللاذقية.

من جانبه، دعا محافظ اللاذقية محمد عثمان إلى وقف ما سماه إثارة النعرات الطائفية، مشيراً إلى وجود أشخاص يعتمدون على الطائفية وقاموا بتحريض على التمرد يوم الخميس الماضي في بعض المناطق على السواحل السورية، حيث بدأت الأغلبية العلوية الطائفية نزاعاً وتوتراً.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه منذ يوم الخميس قُتل أكثر من 700 مدني علوي، وأن إجمالي عدد القتلى نتيجة العنف وصل إلى 1018.

إظهار المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى